Том 4 · Сеййид Кутб (1906–1966) · аят 83

аль-Кахф (часть 4)#

Перевод с арабского: издание «Дар аш-Шурук». Аяты Корана — в ясном современном переводе.
Русский перевод
>

1Затем человек снимает с себя руку — прочь от этого дела. Это милость Аллаха потребовала такого образа действий. Это веление Аллаха, а не его собственное. Ведь Он открыл ему сокровенное в этом деле и в том, что было прежде, и направил его поступать в соответствии с тем, что Он открыл ему из Своего сокровенного: «по милости твоего Господа. Я не сделал этого по своей воле» (аль-Кахф: 82).

2И вот теперь завеса приподнимается над мудростью этого поступка — так же, как она приподнялась над сокровенным Аллаха, которое не ведает никто, кроме тех, кем Он доволен.

3И человек, поражённый раскрытой тайной и поднятой завесой, исчезает из повествования — так же, как и появился. Он ушёл в неизвестность так же, как вышел из неизвестности. История воплощает собой великую мудрость. И эта мудрость открывает себя лишь отчасти.. а затем остаётся сокрытой в знании Аллаха за завесами.

4И потому связывается — в общем потоке суры — история Мусы и праведного раба с историей обитателей пещеры: в оставлении сокровенного Аллаху и в том, что за внешним ходом событий скрыты тайны — лишь отчасти..

5[стр. 2289]

6Закончилась пятнадцатая часть.

7За ней следует шестнадцатая часть.

8«Что касается корабля, то он принадлежал беднякам, которые работали в море...»

9Шестнадцатая часть

10(1) Толкование этих аятов уже было приведено в пятнадцатой части, поскольку они связаны с ней.

11[стр. 2297]

العربية

حشورة مجموعة رھ رم یتخلف منها ا فالأرض مکشوقة مستویة لا ی اعت

وهنا يتحول السیاق من الوصف إلى الخطاب . فكأ نما الشهد حاضر اللحظة » شاحص نراه ونسمع ما يدور فيه . ونری الخزي على وجوه القوم الذین کذبوا بذلك الوقف وأنکروه : « لقد جثتمونا كما خلقنا کم أول مرة . بل زعمتم أن لن نجعل لکم موعداً » .

هذا الالتفات من الوصف إلى الخطاب يحيى الشهد و مجسمه . کاعا هو حاضر اللحظة » لا مستقبل قي ضمير الغیب في يوم الحساب . ۱

واننا لنکاد نلمح الخزي على الوجوه » والذل ني اللامح . وصوت الجلالة الرهیب يحبه هؤلاء الجر مین بالتأنيب : « لقد جتعمونا كما خلقنا کم ول مرة » وکنتم تز عمون أن ذلك لن يكون : « بل زعمتم أن لن جعل لکم موعدا » !

و بعد احباء الشهد و استحضاره بهذا الالتفات من الوصف إلى الخطاب يعود إلى وصف ما هناك :

١‏ ووضع الکتاب فتری الجرمین مشفقین ما فيه » فهذا هو سجل آعماهم یوضع آمامهم » وهم یتملونه ویراجعونه » فاذا هو شامل دقیق . وهم خائفون من العاقبة ضیقو الصدور بهذا الکتاب الذي لا يترك شاردة ولا واردة » ولا تند عنه كبيرة ولا صغيرة : «ویقولون : يا ویلتنا . مال هذا الکتاب لا یغادر صغیر ة ولا كبيرة ۰ الا أحصاها ؟ » وهي قولة الحسور المغيظ الخائف التوقع لأسوأ العواقب » وقد ضبط مكشوفاً لا علك تفلتا ولا هربا » ولا مغالطة ولا مداورة : « ووجدوا ما عملوا حاضراً » ولاقوا جزاء عادلاً : «ولا يظلم ربك أحداً » .

@- و سے

هؤلاء الجرمون الذین وقفوا ذلك الوقف کانوا یعرفون أن الشيطان عدوهم » ولکنہم تولوه فقادهم إلى ذلك الوقف العصيب . فا اعجب أن یتولوا إبليس وذریته وهم لهم عدومنذ ما كان بین آدم وإبليس :

« وإذ قلنا للملائكة : اسجدوا لادم فسجدوا الا إبلیس كان من الجن ففسق عن آمرربه . آفتتخذونه و ذریته أولياء من دوني » وهم لکم عدو » بئس للظالین بدلاً » .

وهذه الاشارة إلى تلك القصة القدرمة تجيء هنا للتعجیب من أبناء آدم الذين يتخذون ذرية إبليس أولياء من دون الله بعد ذلك العداء القديم .

الجز ء الخامس عشر

واتخاذ إبليس وذریته أولياء یتمثل ني تلبية دواعي العصية والتولي عن دواعي الطاعة .

ولاذا یتولون أعداءهم هؤلاء » ولیس لدیہم علم ولا هم قوة . فالله لم بشهدهم خلق السماوات والأرض ولا خلق انفسهم فیطلعهم على غیبه . والله لا بتخذهم عضدا فتکون لحم قوة :

« ما أشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق أنفسهم » وما كنت متخذ الضلین عضداً » .

إنما هو خلق من خلق اللہ » لا يعلمون غيبه » ولا يستعين بهم سبحانه .

وما کنت متخذ الضلین عضداً » فهل بتخذ الله سبحانه غير الضلین عدا ؟

وتعالى الله الغني عن العالین » ذوالقوة المتين .. إنھا هو تعبير فيه مجاراة لأوهام الشرکین لتتبعها واستئصاها . فالذين يتولون الشيطان ويشركون به مع الله » إنما يسلكون هذا المسلك توهماً منهم أن للشيطان علماً خفياً ء وقوة خارقة . والشيطان مضل » والله یکره الضلال والمضلين . فلوأنه ‏ على سبيل الفرض والحدل ‏ كان متخذاً له مشاعدين » ما اختارهم من المضلين !

وهذا هو الظل الذي يراد أن يلقيه التعبير ..

ثم يعرض مشهد من مشاهد القيامة يكشف عن مصير الشركاء ومصیر الجر مين :

« ويوم يقول : نادوا شركائي الذين زعمتم. فدعوهم فلم يستجيبوا لهم . وجعلنا بينهم موبقا . ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها » ول جدوا عنها مصرفاً » .

إنہم ي الموقف الذي لا جدي فيه دعوى بلا برهان . والديان يطالبهم ان ياتوا بشركائهم الذين زعموا › ویأمر هم أن بدعوهم لیحضروا .. وإنہم لفي ذهول ینسون أنها الآخرة » فینادون . لکن الشرکاء لا جیبون ! وهم بعض خلق الله الذين لا بملکون لأنفسهم ولا لغير هم شيثاً نی الوقف الرهوب . وقد جعل الله بين العبودین وعبادهم مهلكة لا يجتازها هؤلاء ولا هؤلاء .. نها الناره وجعلنا بینہم موبقاً » .

ويتطلع المجرمون » فتمتلىء نفوسهم بالخوف وال » وهم يتوقعون في كل لحظة أن بقعوا فیہا . وما أشق توقع العذاب وهوحاضر ‏ وقد أيقنوا أن لا نجاة منہا ولا محيص :

« ورای الجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها » ولم جدوا عنها مصرفا »

ولقد كان لم عنها مصرف ۰ لوأنهم صرفوا قلوبہم من قبل للقرآن » ول بجادلوا في الحق الذي جاء به » وقد ضرب الله لهم فيه الأمثال ونوعها لتشمل جمیع الأحوال :

« ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل ۰ وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً » .

ویعبر السياق عن الإنسان في هذا القام بأنه « شيء » وأنه أكثر شيء جدلا . ذلك كي يطامن الانسان من كبريائه ».ويقلل من غروره » ويشعر أنه خلق من مخلوقات الله الكثيرة . وأنه أكثر هذه الخلائق جدلاً . بعد ما صرف الله في هذا القرآن من كل مثل .

ثم يعر ض الشبہة الي تعلق بها من ۸ يؤمنوا ‏ وهم كثرة الناس - على مدار الزمان والرسالات :

٠‏ وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم افدی ويستغفروا ربمم إلا أن تأیهم سنة الأولين» أويأتيهم العذاب قبلا ) ..

فلقد جاءهم من ال مدی ما يكفي للاهتداء . ولکنهم کانوا يطلبون أن يحل بهم ما حل بالکذبین من قبلهم

من هللاك - استبعاداً لوقوعه واستهزاء ل - أوأن یأتہم العذاب مواجهة يرون أنه سیقع بهم . وعندئذ فقط يوقنون فيؤمنون !

وليس هذا أوذاك من شأن الرسل . فأخذ المكذبين بالحلاك _ كما جرت سنة اللہ في الأولين بعد مجيء الخوارق وتكذيبهم بها - أوإرسال العذاب .. كله من أمرالله . أما الرسل فهم مبشرون ومنذرون :

« وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين . ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق . وانحذوا آیاقی وما انذروا هزوا » .

والحق واضح . ولكن الذين كفروا يجادلون بالباطل ليغلبوا به الحق ويبطلوه . وهم حين يطلبون الخوارق ؛ ار ہت سج و وس مت

« ومن اظلم من ذکر بایات ربه فاعرض عنما ونسي ما قدمت يداه . إنا جعلنا على قلو بهم أكنة أن یفقهوه وي آذانهم وقرا » وان تدعهم إلى ا دی فلن يبتدوا اذن أبداً » .

فهؤلاء الذين يستيزئون بایات اللہ ونذره لا يرجى مهم أن یفقهوا هذا القرآن » ولا أن ينتفعوا به . لذلك جعل الله على قلو بهم أغطية تحول دون فقهه ۰ وجعل في آذا: مهم كالصمم فلا يستمعون إليه . وقدرعليهم الضلال - بسبب استهزائهم وإعراضهم ‏ فلن يبتدوا إذن أبداً . فللهدی قلوب متفتحة مستعدة للتلقي .

« وربك الغفور ذوالرحمة لويؤاخذهم ما کسبوا لعجل لمم العذاب » .

ولكن الله مهلهم رحمة بهم » ویوخرعنهم الحلاك الذي يستعجلون به » ولكنه لن يهملهم :

« بل لهم موعد لن بجدوا من دونه موثلا » .

موعد في الدنيا بحل بهم فيه شيء من العذاب . وموعد ني الآخرة يوفون فيه الحساب .

ولقد ظلموا فكانوا مستحقین للعذاب أو الحلاك كالقرى قبلهم . لولا أن الله قدر إمهالهم إلى موعدهم » لحكمة اقتضتہا إرادته فیہم » فلم يأخذهم أخذ القرى ؛ بل جعل شم موعداً آخر لا يخلفونه :

« وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا . وجعلنا لمهلكهم موعداً » .

فلا يغر نهم إمهال الله لهم ؛ فان موعدهم بعد ذلك آت . وسنة الله لا تتخلف . والله لا يخلف الیعاد .

مر شر ے٤‏ وم ار صا رس سوس ص ووم وم د ]و ۳ 81 رو ر مو مر ے پر پر ر

۹ ۶۶" ل7ھ" بلغا جمع بینہما نسيا حوتهما

فاد سبله مر فى لحر سرب GD‏ لما جاورا اقل له ء اتنا غداء نا لد لقینا من سفرنا هلدا نما چې ال ۱ - 0 23 م مر مرس کم ۽ ور 2ء سام اوت U‏ فا ہت ارت وما أسلنيه إلا الشیطن أن أذ زمر اذ سبیھر

ےہ ہ۔ے۔ مر لی رہ صر وکر سو ےم مرے_ ور ہر

تحبا ي قل ذلك ما ناغ قارتدا علع اما رما قصصا رق فوجدا عبدا من عبادنا+اتینله

ره من عندنا عله من لدا عا رچ قال لمر مويئ هل أنبعت علج أن تن سا عت رشدا ويي َال

الجزء الخامس عشر

ےج پر ص مر ص وک ا و موا اس ےر س۶2

صابرا ولا أغصى لک آعرا ك ل إن يت تنو > ا

نت ورن یی تن رت لب رها

سے صاصر سے گر مر ےا سو سح <> بت رد

انا وداک ماما تاه ا بت تی لق یت هچ ٭ َال ار ٤ھ‏ عل أفل تِن لن تستطيم مى صبرا جه قار ال إن سالك عن شىء بعدها فلا تم لح قد بلغت من رس شر بر لدنى عذرا ي

و سک سے رام یو ۶ہ ہہ رح 32

فَانطَلمًا < ۶ 8 فوجد افیہا جد

رس رج و ع لسسع لاس بس لح سول ر ل لو شنت لت عليه ابرا وی ل من فراق بی ینت آج سسجت

2 مر از سرس و بر رور ص وسو وص 1:۳ 2 وراو يبري سا سما و

أما السفینة فکانت لمستکین بعملون ىلبح ر فا ردت | ن أعيبها وکان وراه عم ملد کل سفیتة با

ز سے لس ع سس گر ری م رم سات ار ررر اور مر ۔ 8 سس ع لخر ررر رور 92 عدر

سی ل مات ید امنه

ل رم اك مر چام سه زرو گر 2 ور مر مر گرم صو ر ےچ صصح سے8 کو با کا هر زكؤة واقرب رما ق وآما الحد و اس ہے سیت | و

٤م‏ سح ص گر ےم موم و سے روم مرج گرا ص ساسا فى ل و و ہے ر مج برس صللحا فاراد ربك أن یف اا ا رد وما فعلته, عن اصسی ذلك تا ویلما

هذه الحلقة من سيرة موسى - عليه السلام - لا تذ کر ني القرآن كله إلا في هذا الموضع من هذه السورة . والقر آن لا يحدد المكان الذي وقعت فيه إلا بأنه « جمع البحرين » ولا يحدد التاريخ الذي وقعت فيه من حياة موسى > هل كان ذلك وهو مصر قبل خر وجه ببی ي إمرائیل أم بعد خروجه بهم منها ؟ ومتى بعد الخروج : قبل أن يذهب بہم إلى الأرض المقدسة » أم بعد ما ذهب بهم إليها فوقفوا حیافا لا بدخلون لأن فيها قوماً جبارين ؟ آم بعد ذها بهم في التيه » مفرقين مبددين ؟ كذلك لا یذ کر القر آن شيئاً عن العبد الصالح الذي لقيه موسى . من هو؟ ما اسمه ؟ هل هوني أورسول ؟ أم عالم ؟ أم ولي ؟

۳۳/۷

وهناك روایات كثيرة عن ابن عباس وعن غيره في هذه القصة . ونحن نقف عند نصوص القصة في القرآن . لنعيش « بي ظلال القرآن » ونعتقد أن لعرضها ني القران على النحوالذي عرضت به ۰ دون زيادة » ودون تحديد للمكان والزمان والأسماء » حكمة خاصة . فنقف نحن عند النص القرآني نتملاه ۲ .

« وإذ قال موسى لفتاه : لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين اوامضي حقبا » .

والارجح ‏ والله اعلم ‏ أنه مجمع البحرين : بحر الروم وبحر القلزم . اي البحر الابيض والبحر الأحمر . ومجمعهما مكان التقائهما في منطقة البحيرات المرة وبحيرة التمساح . أوأنه مجمع خليجي العقبة والسويس في البحر الأحمر . فهذه المنطقة كانت مسرح تاريخ بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر . وعلى أي فقد تركها القرآن مجملة فنكتفي .هذه الإشارة "

و من سياف ا فيا يعد ے أنه كان زی - عليه السلام - هدف من رحلته هذه الي اعتز مها کیو موی رطس و را ار م الذي بنفقه في الوصول . وهويعير عن هذا التصمم عا حكاه القرآن من قوله : « أوأمضي حقبا » والحقب قيل عام » وقيل تمانؤن عاماً.على ایة حال فهو