Лукман (часть 4)#
1И так завершается сура — словно это было огромное, далёкое путешествие по горизонтам и глубинам и измерениям. И возвращается сердце из этого долгого, далёкого, всеобъемлющего, обширного путешествия уставшим от странствий, отягощённым ношей, утомлённым долгим размышлением и раздумьем над теми мирами — сокровенным и зримым, над этими жизнями…
2А ведь сура не превышает тридцати четырёх аятов. Благословен Аллах, Творец сердец, ниспославший этот Коран как исцеление для того, что в груди, и как руководство и милость для верующих!..
3[стр. 2799]
ل الصالح مع الإيمان . فطبيعة هذه العقيدة تقتضي ألا يظل الاعان بي القلب حقيقة مجردة راكدة معطلة مكنونة ؛ انما هو حقيقة حية فاعلة متحركة » ما تكاد تستقر في القلب ويم مامها حتى تتحرك لتحقق ذانما بي العمل والحركة والسلوك ؛ ولتترجم عن طبيعتها ہے مھ وی لوت
وهؤلاء الذین آمنوا وحققوا ! بالعمل الصالح « هم جنات النعیم خالدین فها » . . شم هذه الحنات ره ار با مدا الى . ووعد الجا فقد بلغ من فضل الخالق عل العباد ان بوجب عق
نفسه الاحسان إلیہم جزاء احسانهم لأنفسهم لاله سبحانه ! وهو هو الغي عن الجميع !
« وهو العزیز الحکیم » .. القادر على تحقیق وعده » الحکم ني الخلق و الوعد و التحقیق
و اية القدرة ع واية الحکة » وبر هان تلك القضايا السابقة في سياق السورة . . اية ذلك كله و برهانه هو هذا الکون الکبیر افائل » الذي لا يدض آحد من الیک أنه خلقه . ولا أن لهذا آحر خلقه من دون :ال٤ وهو ضحم هائل دقيق | النظام ۰ متناسق التکوین » یأعذ بالقلب » وییهر اثلب ؛ ویواجه الفطرة مواجهة جاهرة لا تملك الإفلات منبا أو الإعر اض عنبا ؛ ولا تملك إلا التسليم بوحدانية الخالق ق العظيم » وضلال من يشرك به آفة آخری ظلماً للحق الواضح الميين :
سد اما مم مسا رو اسي آن تمید بكم ۰ وبث فيا کو ا وانز لنا من السماء ماء فانبتنا فيا من کل زوج كريم . هذا خلق القّه فأروتي ماذا علق الذین من دونه ؟ بل الظالون في ضلال مبین ؛ .
و هذه السماوات - بظاهر مدلوفا ودون تعمق نی أية بحوث علمية معقدة - تواجه النظر و الحس هائلة فسيحة سامقة . وسواء | کانت السماوات هي هذه الکوا کب والنجوم و الجرات والسدم السابحة ني الفضاء
۳۷/۸
الذي لا يعم سره ومداه إلا الله ؛ أو كانت هي هذه القبة التي تراها العين ولا یعرف أحد ما هي على وجه التحقیق . سواء کات السیاوات هذه او تلك فاك دت ق ضخمة هائلة معلقة بجر عمد تسندها ؛ والناس یرونہا حيما امتدت ابصارهم باللیل والنبار » ومهما هم الابعاد والاسفار على ظهر كوكہم انشا ومجرد تأملها بالعين المجردة » ودون إدراك خت ہلت لی کر اراس کاف وحده فرع الا الإنساني وارتجافه أمام الضخامة افائلة التي لا نہایة لها ولا حدود . وأمام النظام العجيب الذي يمسك بہذہ الخلائق كلها في مثل هذا التناسق . وامام هذا الجمال البديع الذي بجتذب العين للنظر فلا تمل . و جتذب القلب للتأمل فلا يكل ؛ ويستغرق الحس فلا يكاد يؤوب من ذلك التأمل الطويل المديد ! فكيف إذا عرف الانسان أن كل نقطة من هذه النقط الصغيرة المضيئة السابحة ني هذا الفضاء ا مائل قد تبلغ کتلتہا أضعاف كتلة الأرض التي تقله ملايين المرات ؟
ومن هذه الرحلة الحائلة ني أجواز الفضاء على إيقاع تلك الاشارة السريعة : « خلق السماوات بغير عمد زور تراہ ا اف الب ری إلى ارقن سیف :علا رما تاج ای تا رش لصو الاو ال ني لا تبلغ أن تكون هباءة في كتلة الكون الضخمة 0 :هذه الأررض الي ير اها الانسان فسيحة لا يبلغ AS : عمره القصير » ولو قضاه ي رحلة دائمة على هذا الكوكب الصغير ؟ يرتد بالقلب إلى هذه الأرض ليعيد النظر إلیہا بحس مفتوح يقظ : ولیجلو عنه ملالة التکر ار والألفة لشاهد هذه الأرض
العحسة :
می الأرض روامي أن تید بكم » . الروامي الجبال . ويقول علماء طبقات الارض ؛ انا تضاريس في قشرة الکرة الأرضية تنشأ من برودة
و جمد الغاز ات فيه » و نقص حجمها ع ۰ فتتکش القشرة الارضية وتتجعد ۰ ونقع فيها الم تفعات و النخفضات و فق الانكاشات الداخلية في حج الغازات حين تبر د ويصغر حجمها هنا وهناك . وسواء اضحت هذه النظر ية ام لم تصح ۰ فهذا کتاب ال بقرر آن و ج د هذه الال بحفظ توازن الأرض فلا عید ولا تتأرجح ولا تہتز . وقد تکون نظرية علماء الأرض صحيحة ویکون بروز ال جمبال على هذا النحو حافظاً لتوازن الأرض عند انكاش الغاز ات وتقبض القشرة الأرضية هنا وهناك » ویکون نتوء الجبال هنا موازناً لاخفاض في قشرة الأرض هناك . وكلمة اللہ هي العلیا على كل حال . واللہ هو صدق القائلین .
«وبث فیہا من کل دابة » .
وهذه إحدى عجائب الوجود الكبيرة . فوجود الحياة على هذه الأرض سر لا يدعي أحد - حتی الیوم - ادرا که ولا تقسیره . الحياة في أو ل صورها . فى الخلية الواحدة الساذجة الصغيرة . فکیف بضخامة هذا السر والحياة تتنوع وتترکب ونتعدد آنواعها و أجناسها وفصائلها وأعاطها إلى غير حد يعلمه الانسان أو بحصیه ؟ ومع هذا فان اکتر الناس مرون ذه العجائب مغمضي العیون مطموسي القلوب وکاعا مرون على شيء عادي لا بستلفت النظر . بيا هم یقفون مدهوشین مذهولین امام جهاز من صنع الانسان ساذج صغير بسیط التکوین حين یقاس إلى خلية و احدة من الخلایا الحية » وتصرفها الدقیق انظ العجیب . ودعك من الأحياء المعقدة . فضلاً على الإنسان » الذي يحوي جسمه مئات المعامل الكماوية العجبية ومثات الخازن للإيداع والتوزيع : ومثات المحطات اللاسلكية للإرسال والاستقبال ؛ ومئات الوظائف المعقدة الي لا يعرف
سرها إلا العليم الخبیر ! ! !
TYA“
الجزء الحادي والعشرون
« وأتزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من کل زوج کریم » .
وإنزال الماء من السماء احدی العجائب الكونية الى عر علیہا كذلك غافلين . هذا الماء الذي تفيض به مجاري الأنبار » والذي تمتلىء به البحبر ات » والذي تتفجر به العيون . . هذا كله یتزل من السماء وفق نظام دقيق » مرتبط بنظام السماوات والأرض ؛ وما بینہما من نسب وأبعاد » ومن طبيعة وتكوين .. وإنبات النبات من الارض بعد نزول الماء عجيبة اخرى لا ينقضي ما العجب . عجيبة الحياة » وعجيبة التنوع » وعجيبة الوراثة للخصائص الكامنة تي البذرة الصغيرة » لتعيد نفسها فی النبتة وقي الشجرة الكبيرة . وان دراسة توزيع الألوان في زهرة واحدة من نبتة واحدة لتقود القلب الفتوح إلى أعماق الحياة وأعماق الإيمان اللہ مبدع هذه الحياة .
والنص القرآئي يقر رأن الله أنبت النبات أزواجاً : «من کل زوج كريم » وهي حقيقة ضخمة اهتدى لها العلم بالاستقراء قریباً جداً . فكل نبات له خلايا تذكير وخلايا تأنيث ؛ ما جتمعة في زهرة واحدة » او في زهرتين بي العود الواحد ء وإما منفصلة في عودين او شجرتين » ولا توجد الثمرة الا بعد عملية التقاء وتلقيح بين زوج النبات » كما هو الشأن ني الحيوان والانسان سواء .
ووصف الزوج بانه «كريم » يلقي ظلاً خاصاً مقصوداً ي هذا الموضع ليصبح لاثقاً بأن يكون « خلق الله ولير فعه أمام الأنظار مشيراً إليه . . « هذا خلق ١ و هب رودي دعر ام المهافتة . . « فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟ » .. وليعقب على هذا التحديخ في انسب وقت : «بل الظالون في ضلال مبين ۷ ۔ وأي ضلال وأي ظلم بعد هذا الشرك ء ني هذا المعرض الكوني الباهر الجليل ؟
وعند هذا الإيقاع القوي يتم الجولة الأولى في السورة ذلك الختام المؤثر العميق .
2 * ۶
بعد ذلك يبدأ الجولة الثانية . يبدؤها في نسق جدید . نسق الحكاية والتوجیه غير الباشر . ويعالج قضية الشكر لله وحده ؛ وتتزيمه عن الشرك كله > وقضية الآخرة والعمل والجزاء في خلال الحكاية
« ولقد آتینا لقمان الحكة أن اشكر لله ؛ ومن يشكر فانھا يشكر لنفسه »> ومن كفر فان الله غني حميد » .
ولقمان الذي اختاره القرآن ليعرض بلسانه قضية التوحيد وقضية الآخرة تختلف ني حقيقته الروايات : من قائل : إنه كان نبياً » ومن قائل : إنه كان عبداً صالحاً من غير نبوة والأكثرون على هذا القول الثاني - ثم يقال : إنه كان عبداً حبشياً » ویقال : إنه كان نوبياً . كما قيل : إنه كان في بني إسرائیل قاضياً من قضاتہم .. اراس غاق ان :قور لا ماف رل اا الک لد ان مت ام اکس « ولقد آتينا لقمان الحکة أن اشكر لله » . . وهذا توجيه قرآني ضمي إلى شكر الله اقتداء بذلك الر جل الحكم الختار الذي بعرض قصته وقوله . وال جوار هذا التوجیه الضمنى توجیه آخر > فشکر الله اما هو رصيد مذخور للشا کر ینفعه هو ٤ الله غي عنه . فالّه محمود بذاته ولو لم بحمده أحد من خلقه : ومن يشكر فاعا پشکر لنشته رین کفر فان اه خی حمیدء .. راد فاحمق السقی هو من الت عن المکة ولا يدخر لنفسه مثل ذلك الر صید ۱
ثم جيء قضية التوحید في صورة موعظة من لقمان الحکے لابنه :
. » وإذ قال لقمان لابنه - وهویعظه - : یا
بي لا تشرك بالله . إن الشرك لظلم عظم ١
وا طه عير مه فا یڈ الوالك رلک ال الک و یکرت ارات رت الحکم ينهى ابنه عن الشرك ؛ ویعلل هذا النهي بان الشر لك ظلم عظیم . ويؤكد هذه الحقيقة مر تین . مرة بتقدیم E وت قومہ ؛ فیجادلونه فیا + ويشكون في غرضه من وراء عرضها + ویخشون ان يكون وراءها انتزاع السلطان منهم والتفضل علیہم ا فا القول ولقمان الحكم . بعر ضها على انف اف و الو ئن ا رای هی کا تن كل ظنة ؟ ألا إا الحقيقة القدعة الى جري على لسان كل من آتاہ الله الحكة بج کیو تر او جا للحم 6 ولا براه با سراف مو الال ای شور
+ 3 #
وفي ظل نصيحة الات لابنه یعرض للعلاقة و الوالدین والأولاد ني أسلوب رقیق ع ویصور هذه العلاقة صورة موحية فا انعطاف ورقة . ومع هذا فان رابطة العقيدة مقدمة على تلك العلاقة الوثيقة :
جع جو نہ وه فا ماج او شین و ملف لا المضير... وان جاهداك 4 على أن تشرك بي ليس لك به علم فلا تطعهما ۰ وصاحبهما في الدنیا معروفاً » واتبع فیفخ اتال د ا عكري
ری ا ولد اقيق و تو ٹا > وي وصايا رسول الله صلى الله عله وهر د وم ترد تو صیة الوالدين بالولد الا قليلا 9 RS 1 الفطر ة تتکفل و حدها 9 الولید من والدیه . فالفطرة مدفوعة إلى رعاية ا جحیل الناشی" لضان امتداد الحياة »> كما يريدها اللہ ؛ وان الوالدین ليبذلان لولیدهما من أجسامهما وأعصا ہما وأعمارهما ومن کل ما يملكان من عزیز وغال في غير تافف ولا شکوی ؛ بل في غير انتباه ولا شعور ا یبذلان ! بل في نشاط و فرح وسرور کانهما هما اللذان يأخذان ! فالفطرة وحدها كفيلة بتوصية الوالدين دون وصاة ! فأما الولید فهو في حاجة إلى الوصية الکررة لیلتفت إلى الیل الضحی الدبر الوی الذاهب في أدبار الحياة ء بعدما سكب عصارة عمره وروحه و أعصابه للجیل التجه إلى مستقبل الحياة ! وما یعلك الوليد وما يبلغ أن يعض الوالدین بعض ما بذلاه : ولو وقف عمره عليهما . وهذه الصورة الوحية : «حملته آمه وهناً على وهن و فصاله في عامين » ترسم ظلال هذا البذل ؛ النبيل . والام بطبيعة الحال تحتمل النصيب الأوفر + وتجود به 7 ادحو اعق راع رارف جورع التحافظ أب نک اسان ق تام ناا دما كن رشن اید فارعا كات تج الطواقك اما امه كرف جا شال ؛ النني - صلى الله عليه وسلم - هل أديت حقھا؟ قال : ولا . ولا بز فرة و احدة » . هكذا . . ولا بزفرة .. خمل أن في وضع وس تما وهناً على وهن . ری فلا تاک ا رد ھدائت ره الى شك انه اس الات وک دار لہ کت الات ويرتب الواجبات ؛ فيجيء شكر الله أولاً ويتلوه شكر الوالدين .. «أن اشكر لي ولوالديك » .. ويربط بہذہ الحقيقة حقيقة الآخرة : 9 اي المصير» حيث ينفع رصيد الشكر الذخور .
ولكن رابطة الوالدين بالوليد على كل هذا الانعطاف وكل هذه الکر امة - إنھا تأني في ترتيبها بعد وشيجة العقيدة . فبقية الوصية للإنسان في علاقته بوالديه : «وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما » . . فإلى هنا ويسقط و اجب الطاعة ؛ وتعلو وشيجة العقيدة على كل وشيجة . فهما بذل الوالدان
الجزء الحادي والعشرون
من جهد ومن جهاد ومن مغالبة ومن اقناع لیغریاه بأن يشرك باللہ ما بجھل ألوهيته وکل ما عدا الله لا ألوهية له قتعلم ! - فهو مامور بعدم الطاعة من اللہ صاحب الحق الأول في الطاعة .
ولكن الاختلاف ني العقيدة ء والامر بعدم الطاعة في خلافها » لا یسقط حق الوالدين ني العاملة الطيبة والصحبة الكريعة : « وصاحہما في الدنيا معروفا » فهي رحلة قصيرة على الأرض لا تؤثر اط «واتبع سبيل من آناب إل + من المؤمنين « ثم إلي مرجعکم » بعد رحلة الأرضن المحدودة ١ فانبئكم با تعملون » ولکل جزاء ما عمل م ن کفران أو شکران » ومن شرك آو توحید .
روي أن هذه الآية نزلت هي وآية العنکبوت الشاببة وآیة الأحقاف كذلك في سعد بن أبي وقاص وأمه رکما قلت في تفسیرها ي الزء العشرین ی سورة العنکیوت ) . وروي آنها تزلت في سعد بن مالك . ورواه الطبر اني في كتاب العشرة - باسناده - عن داود من ابي هند . والقصة في صحيح سل من حدیث سعد بن الي و قاص مد ارت و ےر رر وو و وا وابط کما پر تب الو اجبات والتکالیف ۔ فتجيء الر ابطة ني اللہ هي الوشيجة الو ی ۰ ويجيء التكليف بح الله فو ال ات توالت ی تکرب تر هذه القاعدة ویژکدها في کل مناسية وي صور شني لتستقر في وجدان المؤمن واضحة حامعة لا شببة فا ولا غموض .
وبعد هذا الاستطراد العتر ض في سياق وصية لقمان لابنه . تجيء الفقرة التالية في الوصية + لتقرر قضية الآخرة وما فيبا من حساب دقيق وجزاء عادل . ولكن هذه الحقيقة لا تعرض هكذا مجردة : إنما تعرض في الجال الكوني الفسیح : وي صورة موثرة يرتعش فا الوجدان : وهو بطالع علے اللہ الشامل اغائل الد اللطیف :
ونا اننا ان تك متقال حبة من خر دل : فتکن في صخرة » آو ی السیاوات : أو في الارض :بات ا الله . إن الله لطیف خبير» .
وما يبلغ تعبير جرد عن دقة على الله وشموله : وعن قدرة الله سبحانه » وعن دقة الحساب وعدالة الميز ان
ما يبلغه هذا التعبیر الصور بے وک کے یت E عافن لوزن إلا رالا ی وج ف صحخر 5 ۷ . . صلبة محشورة فا لا تظهر ولا بتوصل إليها . «أو في السماوات » .. في 2 الذي يبدو فيه النجج الكبير ذو الجر م العظم
نقطة سابحة 1 ذرة تائهة . دأو 5 الأرض » ضائعة في ثراها وحصاها لا نبين . « يأت بها الله » .. فعلمه کیا مھا اس سو امت حر سب حا الہ لپ الات
ویظل الخیال یلاحق تلك الحبة من الخردل مكايا تدك سار مس رس عل اه الذي یتیمها . حتى بحشع القلب وينيب ۰ إلى اللطيف الخبير بخفایا الغيوب . وتستقر من وراء ذلك تلك الحقیقة الي يريد 2 زره و اس متا انارت سب
و عضي السياق في حكاية قول لقمان لابنه و هو يعظه . فإذا هو يتابع معه خطوات العقيدة بعد استقرارھا
)0 يراجع فصل : « طريقة القرآن ؛ في كتاب : ہ التصوير الفني في القران » . « دار الشروق » .
في الضمير . بعد الاعان بالله لا شريك له ؛ واليقين بالآخرة لا ریب فما ؛ والثقة بعدالة الجزاء لا يفلت منه مثقال حبة من خردل .. فأما الخطوة التالية فهى التوجه إلى الله بالصلاة ء والتوجه إلى الناس بالدعوة إلى الله » والصبر على تكاليف الدعوة ومتاعبها اق لاه ان ت2
« يا بني آقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن النکر ء واصبر على ما أصابك . إن ذلك من عزم الأمور» .
وهذا هو طريق العقيدة المرسوم .. توحيد لله : وشعور برقابته » وتطلع إلى ما عنده » وثقة في عدله » وخشية من عقابه . ثم انتقال إلى دعوة الناس وإصلاح حالم » وأمرهم بالعروف » و نهیم عن المنكر . والتزود قبل ذلك كله للمعركة مع الشر : بالزاد الأصيل . زاد العبادة لله والتوجه إليه بالصلاة . ثم الصبر على ما يصيب الداعية إلى الله . من التواء النفوس وعنادها : وانحراف القلوب وإعراضها . ومن الاذى تمتد به الالسنة وتمتد به الأيدي . ومن الابتلاء ي المال والابتلاء ي النفس عند الاقتضاء .. ان ذلك من عزم الأمور» . وعزم الأمور : قطع الطريق على التردد فيها بعد العزم والتصميم .
ویستطرد لقمان ني وصيته الي يحكيبا القرآن هنا إلى أدب الداعية إلى الله . فالدعوة إلى الخير لا جیز اغان عل الاس ؛ والتطاول كام بامم قیادنهم ای الخیر . وم باب أو بكرن الال والتطاول بغیر دعوة إلى الخير أقبح وأرذل :
« ولا تصعر خدك للناس + ولا تمش ني الأرض مرحاً . إن اللہ لا یحب كل مختال فخور. واقصد ني مشيك » واغضض من صوتك . إن أنكر الأصوات لصوت الحمير» .
والصعر داء يصيب الابل فيلوي أعناقها . والأسلوب القرآني بختار هذا التعبير للتنفير من الحركة المشامة للصعر . حركة الکبر و الازورار ٠ وإمالة الخد للناس في تعال واستكبار !
والشي ف الارض مرحاً هو الشی :فى تخایل ونفخة و قلة مبالاة بالناس . وهی کت کر چة کقنها سرعتا الخلن رفی میں عن شور ارقن بالدات ف ى مكية ال : ان له لا سب کل خان قرو
ومع النبي عن مشية الرح ٠ بیان للمشية العتدلة القاصدة : «واقصد في مشيك » .. والقصد هنا من الاقتصاد وعدم الاسراف . وعدم إضاعة الطاقة ني التبختر والتنني والاختیال . ومن القصد کذلك . لأن الشية القاصدة إلى هدف لا تتلكا ولا تتخایل ولا تتبختر ٠ إنما تمضبي لقصدها ني بساطة و انطلاق .
والضن.فن الضوت فة اد و هه باتش نو اطعان ال صدق الخدت وره ازع او قاف في الخطاب الا سىء الادب + أوشالة في قيمة قوله : أو قيمة شخصه + بحاول اخفاء هذا الشك بالحدة اھر نف ۱
والأسلوب القرآني يرذل هذا الفعل ويقبحه في صورة منفرة محتقرة بشعة حين یعقب عليه بقوله : « إن انكر الأصوات لصوت الحمير» . . فير تسم مشهد مضحك يدعو إلى الهزء والسخرية ء مع النفور والبشاعة . ولا يكاد ذو حس بتصور هذا المشهد المضحك من