аль-Ма'аридж (часть 2)#
1Так смыкаются начало и конец, и завершается эта очередная из долгих циклов лечения вопроса о воскресении и воздаянии, и заканчивается этот раунд долгой битвы между джахилийским воззрением на жизнь и исламским воззрением.
2[стр. 3746]
ول كريم . وما هو بقول شاعر قلیلا ما تزمنون » ولا بقول کاهن قلیلا ما تذ کرون . تنزیل من رب العا مین » . ولقد كان مما تقول به الشرکون على القران وعلى رسول اللہ - صلى الله عليه وسلم - قولهم : إنه شاعر . وانه کاهن . متأثرین في هذا بشهة سطحية ء منشؤها أن هذا القول فائق في طبیعته على کلام البشر . وأن الشاعر في وهمهم له رني من ا لن يأتيه بالقول الفائق ۰ وأن الکاهن کذلك متصل با جن . فهم الذين بعدونه بعلم ما وراء الواقع ! وهي شبة تسقط عند أقل تدبر لطبيعة القران والرسالة ء وطبيعة الشعر أو الكهانة . فالشعر قد یکون موسيقي الإيقاع » رائع الأخيلة » جمیل الصور والظلال ؛ ولکنه لا بختلط أبداً ولا يشتبه بهذا القرآن إن هنالك فارقاً أساسياً فاصلاً بینہما . إن هذا القرآن يقر ر منهجاً متكاملاً للحياة يقوم على حق ثابت ء ونظرة موحدة » ويصدر عن تصور للوجود الامي ثابت » وللكون والحياة كذلك . والشعر انفعالات متوالية وعواطف جياشة » قلما تثبت على نظرة واحدة للحياة في حالات الرضى والغضب > والانطلاق والانکماش » والحب والکره ۰ والتأثرات المتغيرة على كل حال ! هذا إلى أن التصور الثابت الذي جاء به القرآن قد أنشأه القرآن من الأساس ۰ في كلياته وجزئياته » مع تعين مصدره الإلمي . فكل ما ني هذا التصور يوحي بانه ليس من عمل البشر ۰ فليس من طبيعة البشر أن ينشئوا تصوراً كونياً كاملاً كهذا التصور .. لم يسبق لهم هذا ولم يلحق .. وهذا كل ما أبدعته قرائح البشر من تصورات للكون وللقوة المنشئة له الدبرة لنظامه .. هذا هو معروضاً مسجلاً في الفلسفة وني الشعر وني غيرها من المذاهب الفكرية + فإذا قرن إلى التصور القرآني وضح أن هذا التصور صادر من جهة غير تلك الجهة ! وأنه متفرد بطابع معین بميزه من كل تصورات البشر .
. المترجم بعنوان : العلم يدعو إلى الإعان )١(
الجزء التاسع والعشرون
كذلك الأمر ني الكهانة وما يصدر عنہا . فلم يعرف التاريخ من قبل أو بعد كاهناً أنشأ منہجاً متكاملاً ابا كالمهج الذي جاء به القرآن . وكل ما نقل عن الكهنة أسجاع لفظية أو حكمة مفردة » أو إشارة ملغزة !
وهناك لفتات ليس من طبيعة البشر أن يلتفتوها » وقد وقفنا عند بعضها في هذه الظلال أحياناً . فلم يسبق لبشر ولم يلحق كذلك أن آراد التعبير عن العلم الشامل الدقيق اللطيف » فاتجه إلى مثل هذه الصورة الي جاءت ي القران :
« وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ء ويعلم ما في البر والبحر ء وما تسقط من ورقة إلا يعلمها » ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين' » .. أو إلى مثل هذه الصورة : « يعلم ما يلج في الارض وما یخرج منہا » وما ينزل من السماء وما يعرج فیہا » وهو معكم آینا نتم » والله عا تعملون بصير ' » أو إلى مثل هذه الصورة : « وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه . وما يعمر من معمّر ولا يُنقّص من عمره إلا في كتاب . إن ذلك على الله يسير” »
جو ہے ہے سی سك هذا الکون وتدبره : ٠ إن الله عسك البناوات وا هن آن ولا : ولئن زا ن آمسکهما من أحد من سام ک » أو هذه اللفتة إلى انبثاقات الحياة في الکون من يد القدرة البدعة ۳۷ بالحياة من موافقات كونية مدبرة مقدرة :
« إن الله فالق الحب والنوی ۰ یخرج الحي من الیت ومخرج الیت من الحي . ذلکم اللہ . فأنى تو فالق الإصباح . و جعل الليل سكناً والشمس والقمر حسباناً » ذلك تقد تقدير العزيز العليم حا ا لتہتدوا ها في ظلمات البر والبحر ء قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون . وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فستقر وستودع . ٠ قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون . وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخر جنا به نبات كل شيء ۰ فأخر جنا منه خضراً ء مخرج منه حباً متراكباً : ومن ن النخل من طلعها قنوان دانية » وجنات من أعناب والزیتون والرمان
مشتبہاً وغير متشابه . انظروا إلى مره إذا أثمر وينعه إن في ذلکم لآيات لقوم یؤمنون ؛ ٭
وهذه اللفتات الكونية كثيرة ني القرآن كثرة ملحوظة ء ولا نظير ها فما تتجه إليه خواطر البشر للتعبیر عن کل العاني اق سس عنبا القرآن .. وهذه وحدها كافية لعرفة مصدر هذا الکتاب .. بغض النظر عن کل دلالة خی ون ای الات أو من اللابسات الصاحبة له على السواء .
فالشبهة واهية سطحية . حتی حین كان القرآن لم يكتمل ۰ ولم تتنزل منه إلا سور وآیات علیہا ذلك الطابع الافي الخاص ء وفيها فها ذلك القبس الوحي عصدرها الفرید .
وکبراء قريش کانوا یراجعون آنفسهم » ویردون على هذه الشبهة بین الحين والحین . ولکن الغرض يعمي ويصم . وإذ م یہتدوا به فسیقولون : هذا افك قدیم . كما یقول القرآن الکریم !
وقد حكت کتب السيرة مواقف متعددة لزعماء قريش ۰ وهم پراجعون هذه الشبہة وینفونها فما بيهم .
(۱) سورة الأنعام : آية 04 . (۲) سورة الحدید : اية ٤ (۲) سورة فاطر : آية ۱۱ (4) سورة فاطر : آية 4١ (9) سورة الأنعام : آية ٩۵ - وو
من ذلك ما رواه ابن اسحق عن الوليد بن الغيرة ء وعن النضر بن الحارث » وعن عتبة بن ربيعة وقد جاء في روایته عن الأول :
« ثم إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قریش می یں مم مس مو . فقال لهم : ر معشر قريش ؛ إنه قد حضر هذا الوم »> وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه » وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ؛ فأجمعوا ری اعدا ول تقو كاب سم يشا »دید فلکم بضه با »الا : فانت با آبا عبد شمس فقل » وأقم لنا رأياً نقل به . قال : بل أنتم فقولوا أسمع . قالوا : نقول : کاهن . قال : لا والله » ما هو بكاهن » لقد رأينا الكهان فا هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه . قالوا : فنقول : مجنون . قال : ما هو عجنون »
لقد رأينا الجنون وعرفناه » فا هو يخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته . قالوا : فنقول : شاعر . قال : ما هو بشاعر » لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فا هو بالشعر . قالوا : فنقول: ساحر . قال : ما هو بساحر ؛ لقد رأينا السحار وسحرهم ؛ فا هو بنفثهم ولا عقدهم .. قالوا : فا نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : یور یت ہر تر بر تو ہی وان قرب القول فيه لان تقولوا : هو ساحر جاء بقول هو سحر یفرق بین الرء وأبیه » وین الرء وآخیه » وبین الرء وزوجه » وبين الرء وعشيرته ہیں ھت » فجعلوا بجلسون بسبل الناس - حين قدموا الوسم الا کر بهم احد الا حذروه إياه » وذ کروا لهم أ أمره ... »
وحکی عن الثاني ( النضر بن الحارث ) قال : "_ «فقال یا معشر قریش . إنه والله قد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد . قد كان محمد فيكم غلاماً حدثاً » سر جسسھو وہ سو یہہ می
قلتم: ساحر ! لا واللہء ما هو بساحر. لقد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم. وقلتم كاهن ! لا واللہ ما هو بكاهن . اك E . وقلم : شاعر ! لا والله ما هو بشاعر . قد رأينا الشعر » وسمعنا أصنافه كلها هز جه ورجزه . وقلم : مجنون ! لقد رأينا الجنون فا هو محنقه ولا وسوسته ولا تخليطه . يا معشر قريش ٤ فانظروا في شأنكم ء فإنه والله قد نزل بكم أمر عظم ... »
والمطابقة تكاد تکون تامة بين قوله وقول عتبة . وقد يكون هو حادثاً واحداً نسب مرة إلى هذا ومرة إلى ذاك . ولكن لا نستبعد كذلك أن يتطابق قولان لرجلين من كبار قريش في موقفين متشابہین من مواقف حيرتهم تجاه هذا القرآن !
وأما موقف عتبة فقد سبقت حكايته في استعراضنا لسورة القلم في هذا الجزء .. وهو قريب من موقف الوليد والنضر تجاه محمد ونجاه القول الذي جاء به .
فا كان قولهم : ساحر أو كاهن » إلا حيلة ماكرة أحياناً وشبھة مفضوحة أحياناً . والأمر أوضح من أن يلتبس عند أول تدبر وأول تفكير . وهو من ثم لا يحتاج إلى قسم بما يعلمون وما لا يعلمون : إنه لقول رسول كريم . وما هو بقول شاعر . ولا بقول كاهن .. !ما هو تنزيل من رب العالمين .
وتقرير أنه قول رسول كريم لا يعني أنه من إنشائه » ولكن الراد هنا أنه قول من نوع آخر . لا يقوله شاعر » ولا يقوله كاهن » إنما يقوله رسول ء برسل به من عند اللہ » فيحمله من هناك » من ذلك المصدر الذي أرسله .
. العذق : الكثير الشعب والأطراف . والجناة : ما فيه تمر نی )١(
الجزء التاسع والعشرون
والذي يعين هذا المعنى هو كلمة رسول . أي مرسل به من عند ربه » ولیس شاعراً ولا كاهناً يقوله من عند نفسه . أو عشاغته وی اوا طا رز آعا نع رون يفول ما صلی ارملة وشن هذا قزر انها باجا سد « تنزيل من رب العالمين ) .
والتعقيب : « قليلاً ما تؤمنون » .. « قليلاً ما تذ کرون » .. مدلوله نفى الایعان » ونفى التذكر . وفق تعبيرات للغة المألوفة . وني الحديث في وصف رسول الله صلى
الله عليه وسلم - « إنه كان يقل اللغو » . أي لا يلغو أصلاً .. فقد نفى عنہم أصل الایعان وأصل التذكر . وإلا فا يقول مؤمن عن الرسول : إنه شاعر » ولا يقول متذ کر متدبر : إنه كاهن . !نما هما الكفر والغفلة ينضحان بہذا القول النکیر !
وني النهاية بجی يء ذلك التهديد الرعيب > لمن يفتري على الله في شان العقيدة وهي ۳ٰ8 بجي ء لتقرير الاحتال الواحد الذي لا احتال غيره » وهو صدق الرسول - صلی الله عليه وسلم - وأمانته فما أبلغه الم او ا . بشهادة أن الله لم يأخذه أخذاً شديداً . كما هو الشأن لوانحرف أقل انحراف عن أمانة التبليغ :
« ولو تقول علينا بعض الأقاويل : لا لیا عه جا لعي . ثم لقطعنا منه الوتين نا گر من ا
واد هذا وو سد پوت - صلى الله عليه وسلم - صادق فما آبلغهم وا نش لو تقول
بعض الأقاويل التي لم يوح با إليه » لأخذه الله فقتله على هذا النحو الذي وصفته الآيات . ولا كان هذا لم بقع
فهو لا بد صادق ۔
هذه هي القضية من الناحية التقريرية .. ولكن الشهد المتحرك الذي ورد فيه هذا التقرير شىء آخر » يلقى ظلالاً بعيدة وراء المعنى التقريري . ظلالاً فیہا رهبة وفیہا هول . كما أن فيها حركة وفیہا حياة . ووراءها إبحاءات وإبماءات وإيقاعات !
فیہا حركة الأخذ باليمين وقطع الوتين . وهي حركة عنيفة هائلة مروعة حية في الوقت ذاته . ووراءها الإيحاء بقدرة الله العظيمة وعجز المخلوق البشري أمامها وضعفه .. البشر أجمعين .. كما أن وراءها الایماء إلى جدية هذا الأمر التي لا تحتمل تسامحاً ولا مجاملة لأحد کائنا من كان . ولو كان هو محمد الكريم عند الله الأثير الحبيب . ووراءها بعد هذا كله إيقاع الرهبة والهول والخشوع !
وأخيراً تجيء الخاتمة التقريرية بحقيقة هذا الأمر وطبيعته القوية :
« وإنه لتذ كرة للمتقين . وإنا لنعلم أن منكم مكذبين . وإنه لحسرة على الكافرين . وإنه لحق اليقين » .
فهذا القرآن يذ کر القلوب التقیة فتذكر . إن الحقيقة الي جاء بها كامنة فیہا . فهو يثيرها فیہا ويذكرها بہا فتتذ کرها . فأما الذين لا يتقون فقلو بهم مطموسة غافلة لا تتفتح ولا تتذ کر > ولا تفيد من هذا الكتاب شيئاً . وان المتقين ليجدون فيه من الحياة والنور والمعرفة والتذكير ما لا بجدہ الغافلون .
« وإنا لنعلم أن منكم مكذبين » .. ولكن هذا لا یو ؤثر في حقيقة هذا الأمر ؛ ولا پغیر من هذه الحقيقة . فأمركم أهون من أن يؤثر في حقائق الأمور .
« وإنه لحسرة على الکافرین » .. با يرفع من شأن المؤمنين » ويحط من قدر المكذبين و عا یہي إليه من إقرار الحق وإزهاق الباطل الذي يستمسك به الكافرون . ثم إنه حجة علیہم عند الله في اليوم الآخر ؛ يعذبون
به » ويتحسرون لما يصيبهم بسببه . فهو حسرة على الكافرين في الدنيا والآخرة .
« وإنه لحق اليقين » .. مع تكذيب المكذبين . حق اليقين . فليس ہرد اليقين » ولكنه الحق في هذا اليقين . وهو تعبير خاص يضاعف المعنى ويضاعف التوكيد . وان هذا القران لعميق ني الحق ء عميق ني اليقين . وإنه لیکشت عن الحق الخالص ني كل آية ما يشي بأن مصدره هو الحق الأول الأصيل ..
فهذه هي طبيعة هذا الأمر وحقيقته المستيقنة . لا هو قول شاعر . ولا هو قول كاهن . ولا هو تقول على اللہ . اعا هو التنزيل من رب العالمين . وهو التذكرة للمتقين . وهو حق اليقين .
هنا بجیء التلقين العلوي للرسول الكريم » ني أنسب وقت وأنسب حالة هذا التلقین :
« فسبح باسم ربك العظم » .
والتسبيح بعا فيه من تنزيه و بمجيد . و عا فيه من اعتراف وتحقيق . و عا فيه من عبودية وخشوع ... هو الشعور الذي يخالج القلب ۰ بعد هذا التقرير الأخير » وبعد ذلك الاستعراض الطويل ۰ لقدرة الله العظيم ۰ وعظمة الرب
الكريم ..
2 ڪڪ کڪ ےسج ہا تک اا حم
(۷) سور | چا ہہ 4
میم سر برم سا 0 2 سے لدوم رو م ود 02 6 جر م و ۶ و حخص رمث مال سایل یعلاب واقى رل یت لیس و بے سے چو تہ
سے سے دوي دم بم ور سس ای مر حر رم ہر +
مر ةك و ہز ہم ساي وم و و مه ہے ده 00 ۰- و مر مر وألروح إليه فی یو م کان مقدارهر مسین آلف سنه 72 فأصير صبرا جمیلا انبم برونهر بعيدا وي وارلہ
2 4 سوم ص ار گ8ر بے مرت رص مدير و ا رز مر مقر و و سم سم رھ ےر ہے ےۓ
قریبا دق یوم نکوں السماء کال مل دق وتكون ابال کالمهن دي ولا یل جم ینا © 3
سے و 2 ضرع و رو مر موم > ہے > . 72 ے۔ َ ے٤ رس ہے 2
یبصرونہم یود المجرم لويفتدى من عذاب پوپ نيه 8) وصلحبته» وأخيه 7 وقصيلته الى
م مم ال ای َ کہم یں : مس ار ہے ت ود ست ہم في وص < صم صم م ت نعويه دق ومن فى آلا رض جميعا نم ينجيه دی كلا نبا نظی دیق تراعة للشو رين تدعوأ من ادر وتَول چم
OTS م عت دم تور کر ہے سوير 2 ورعہےیے۔ 37 إن ا لإ نسلن خلق هلوع إذا مسه آلشربحزوط رې وإِذا مسه امير منوعا رې إلا المصلين وي
لا ی “مض 2 دس > ا 92 ہے سن ےس مر وم ور 5 ررح مرف م سير سمس الین هم عل صلاتيم دايمون0© والنینف آموهم حق معاوم نق للسابل والمحروم ي والذین یصدثُون
ع سوہ مر و برد م 2 مر لہ
7ح 7 عو ر کے ا ے ہے ے مه و ولمع * ل ل یوم الدین ني وآلنین م رہم مسععوں 6 إن عذاب رہم غير مأمون 020 والذين هم وو و م 27 کہ کہ حم س سسرے < عجر کے م 32ج مر وز رو ۳ ہے وسر عالت ہے سم لفروجهم حلفظون رې إلا عل ازو جوم آوماملکت ابملنهم فإنهم غير ملومين دی قن ابتغیٰ ورآء دك مادص 7 8 و 4 7 ھ2 2 و < ممو < 2 7 7 ےر و ی( چم و 7 ناولتيك هم لعادون دق والذين هم لامدنتتيم وعهدهم عون تق وألذين هم شہلد تیم قايمون 5 2 2 < مس ے سے > لس فى 7 ەم امال ص و سمس والذين هم عل صلایم بحافظون جع أولتك فی جندت مہرموںَ
برای اف 5 سورع قرو اس
رم 0 م مس مور »سم 2> ۳ م2 وم ر کے 28 3 9 : 5 فال الذي كفر وأ قبلك مهطین زې مین وع الذمال عزین رې أيطمغ كل أمري ينهم ان يدخل
ههه ل وم و سے سے سے رر ار ۶ راس رواب إلى یرومم 2 مس بير 0 ےم
جنة نعيم ہو ِنَا حلَفتلهم ما يعليون © فلا أقسم برب المشارق وآلمغرب إنالقندرون ي عل
+ میم مرگ وولو مرس موق روط 2 سح عر رو ع ورور ہج سار ولمع م
ان نبدل خیرامنہم وما کن سبوقين دي فذرم حوضو یلابقا یومهم ای بوعدوں (6 بر كت کج سر گر ارچ رورو د مس مر پر مرو ور
بحرجوں من أَلاجداٹ سراعا کاب ل کی نصب بوفضون ي خشعة أبصارهم 2 ترهقهم ذلة دب ایو الى
ے ھرے رز مارم
کانوا بوعدون ¢
هذه السورة حلقة من حلقات العلاج البطيء ء المديد ء العميق » الدقيق ٠ لعقابيل الجاهلية في النفس البشرية كما واجهها القرآن في مكة ؛ وكما یمکن أن يواجهها في أية جاهلية أخرى مع اختلافات في السطوح لا في الأعماق ! وني الظواهر لا فی الحقائق !
أو هي جولة من جولات المعركة الطويلة الشاقة اللي خاضها في داخل هذه النفس » وني خلال درو بها ومنحنیاتہاء ورواسبها وركامها . وهي أضخم وأطول من المعارك الحر بية الي خاضها المسلمون فعا بعد كما أن هذه الرواسب وتلك العقابيل هی أكبر وأصعب من القوى الى كانت مرصودة ضد الدعوة الاسلامية والتی ما تزال مرصودة ھا في الجاهليات القديمة والحديثة ! ١ ۱
والحقيقة الأساسية الي تعالج السورة إقرارها هي حقيقة الآخرة وما فيها من جزاء ؛ وعلى وجه الخصوص ما فیہا من عذاب للکافرین ۰ كما أوعدهم القرآن الكريم . وهي تلم في طريقها إلى إقرار هذه الحقيقة بحقيقة النفس البشرية في الضراء والسراء . وهي حقيقة ختلف حين تكون مؤمنة وحين تكون خاوية من الا یمان . كما تلم بسمات النفس المؤمنة ومنہجھا في الشعور والسلوك ۰ واستحقاقها للتكريم . و بہوان الذين كفروا على الله وما أعده لهم من مذلة ومهانة تليق بالمستكبرين .. وتقرر السورة كذلك اختلاف القیم والمقاييس في تقدير الله وتقدير البشر ء واختلاف الموازين
وتؤلف بہذہ الحقائق حلقة من حلقات العلاج الطويل لعقابيل الجاهلية وتصوراتھاء أو جولة من جولات المعركة الشاقة ني دروب النفس البشرية ومنحنیاتہا . تلك المعركة الى خاضها القرآن فانتصر فيها فی النهاية مجرداً من کل قوة غبر قوته الذانية . فد كات انتصار القرآن الحقيقی في داخل الفس البشرية - ابنداء - قل آن پکون له سیف يدفع الفتنة عن المؤمنين به فضلاً على أن يرغم به أعداءه على الاستسلام له !
والذي يقرأ هذا القرآن وهو مستحضر في ذهنه لأحداث السيرة - يشعر بالقوة الغالبة والسلطان البالغ الذي كان هذا القرآن بواجه به النفوس في مكة ويروضها حتى تسلس قيادها راغبة مختارة . ويرى انه كان بواجه النفوس بأساليب متنوعة تنوعاً عجیباً .. تارة يواجهها ما يشبه الطوفان الغامر من الدلائل الموحية والوثرات الجارفة ! وتارة بواجهها عا يشبه الحراسة الساحقة الي لا يثبت لها شيء ما هو راسخ في كيانها من التصورات والرواسب ! وتارة يواجهها عا يشبه السياط اللاذعة تلهب الحس فلا يطيق وقعها ولا يصبر على لذعها ! وتارة يواجهها عا يشبه المناجاة الحبيبة » والمسارة الودود ۰ الي تهفو ما المشاعر وتأنس ھا القلوب ! وتارة يواجهها با مول المرعب ؛ والصرخة المفزعة ء التي تفتح الأعين على الخطر الداهم القريب ! وتارة يواجهها بالحقيقة في بساطة ونصاعة لا تدع مجالاً للتلفت عنہا ولا الجدال فما . وتارة يواجهها بالر جاء الصبوح والأمل الندي الذي هتف ھا ويناجيها .
الجزء التاسع والعشرون
وتارة يتخلل مسار بها ودرو بها ومنحنياتها فيلقي علہہا الأضواء التي تكشفها لذاتها فتری ما يجري في داخلها رأي ایق طضمل سی مض وک م وک اک و ا الى كارك ا ضات مز اللمسات » ومئات من اللفتات » ومئات من افتافات » ومئات من المؤثرات .. يطلع عليها قاری" القرآن » وهو يتبع تلك المعركة الطويلة » وذلك العلاج البطيء . وبری كيف انتصر القرآن على الجاهلية في تلك النفوس العصية العنیدة . وهذه السورة تکشف عن جانب من هذه الحاولة في إقرار حقیقة الآخرة » والحقائق الأخرى التي ألمت بها في الطریق الما . وحقيقة الآحرة هی ذانبا الى تصدت فا سورة الحاقة » ولکن هذه السورة تعاها بطر يقة آخری + وتعرض ھا من زاوية جديدة 1 وصور وظلال جدیدة . في سورة الحاقة كان الاتجاه إلى تصویر افول والرعب في هذا الیوم مثلین في حركات عنيفة في مشاهد الكون الهائلة : « فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة » وحملت الأرض وا حبال فدكتا دكة واحدة . فيومئذ وقعت الواقعة » وانشقت السماء ء فهي يومئذ واهيه » .. وي الجلال المهيب تي ذلك المشهد المرهوب : «واللك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ مانیه » .. وني التكشف الذي ترتج له وتستهوله الشاعر : « يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه » . كذلك كان افول والرعب يتمثلان ي مشاهد العذاب » حتى في النطق بالحكم هذا العذاب : « خذوه . ثم الجحيم صلوه . ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه » . . كما يتجلى
في صراخ المعذبين وتأوهاتهم ہے کے . ول أدر ما حسابيه . يا ليتها كانت القاضية . . » فأما هنا في هذه السورة فاہول يتجلى فی ملامح النتوس واا ورا لها وخطواتبا اکر ما یتجلی 5 مشاهد الكون وحركاته عي ی مون كرد فيا فيا ر عل كل ید الوقف من أهوال وت سی و سی رو وو تھی رت خلخلة وذهول وروعة : ١ یوم تكون السماء كالمهل » وتكون الجبال كالعهن . ولا سال حميم حميماً . ونیم يود الجرم لو يفتدي من عذاب یومٹذ ببنيه » وصاحبته وأخيه » وفصيلته الي تؤويه ء ومن في الأرض جمیعاً ٹم ينجيه » .. وجهم هنا « نفس ) ذات مشاعر وذات وعي تشارك مشاركة الأحياء في مة اغول الحي : 0390 . نزاعة للشوى . تدعو من أدبر وتول وجمع فأوعى )ا والعذاب ذاته يغلب عليه طابع نفسي أكثر منه حسياً : « يوم یخرجون من الأجداث سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون » خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة » ذلك اليوم الذي كانوا یوعدون » . فالمشاهد والصور والظلال لهذا اليوم تختلف في سورة المعارج عنہا في سورة الحاقة » باختلاف طابعي السورتین في عمومه . مع اتحاد الحقيقة الرئيسية الي تعرضها السورتان في هذه المشاهد . ومن ثم فقد تناولت سورة العارج - فما تناولت تصوير النفس البشرية في الضراء والسراء » في حاتي الا یمان والخواء من الإيمان . وكان هذا متناسقاً مع طابعها « النفسي » الخاص : فجاء ني صفة الإنسان : « إن الإنسان خلق هلوعا . إذا مسه الشر جز وعا ء و إذا مسه الخير منوعا . إلا المصلين » الذين هم على صلاتہم دائمون ... الخ » . واستطرد السياق فصور هنا صفات النفوس المؤمنة وماتہا الظاهرة والضمرة تمشیا مع طبيعة السورة واسلو با : « إلا الصلین . الذين هم على صلاتهم دائمون . والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم . والذين يصدقون ۳۹۹۳
وم ین ان عي من عا بت میتفرن . إن عذاب ر بهم غير مأمون . والذین هم لفر و جهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أعائهم ایک ہریت یہی سر لأما مانا هم وعهدهم راعون . والذين هم بشهاداهم قائمون . والذين هم على صلا مهم يحافظون .. ¥ * ¥
ولقد كان الاتجاه الرئيسي في سورة الحاقة إلى تقرير حقیقة الجد الصارم في شأن العقيدة . ومن ثم كانت حقیقة الآخرة واحدة من حقائق أخرى فی السورة » كحقيقة أخذ المكذبين أخذاً صارماً في الأرض ؛ وأخذ کل من يبدل ني العقيدة بلا تسامح .. فأما الاتجاه الرئيسي في سورة المعارج فهو إلى تقرير حقیقة الآخرة وما فیہا من جزاء » وموازين هذا الجزاء . فحقيقة الآخرة هى الحقيقة الرئيسية فيها .
ومن ثم كانت الحقائق الأخرى ني السورة كلها متصلة اتصالاً مباشراً بحقيقة الآخرة فيها . من ذلك حديث السورة عن الفارق بين حساب الله في أيامه وحساب البشر ۰ وتقدير الله لليوم الآخر وتقدير البشر 7 یع اللائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ء فاصبر صبراً جميلاً . إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً ... الخ » وهو متعلق باليوم الآخر .
ومنه ذلك الفارق بين النفس البشرية ف الضراء والسراء 5 حالي الا عان والخلو من الا عان . وهما مؤهلان للجزاء في يوم الجزاء .
ومنه غرور الذین كفروا وطمعهم أن يدخلوا كلهم جنات نعم »> مع هوانهم على الله وعجزهم عن سبقه والتفلت من عقابه . وهو متصل اتصالاً وثيقاً عحور السورة الأصيل .
وهکذا تکاد السورة تقتصر على حقيقة الاخرة وهی الحقيقة الكبيرة الي تتصدی لاقرارها في اللفوس . مع تنوع اللمسات والحقائق الأخرى الصاحبة للموضوع الأصیل .
ظاهرة آخری في هذا الإيقاع الوسيقي للسورة ۰ الناشئ من بنائها التعبيري .. فقد كان التنوع الايقاعي في الحاقة ناشثاً من تغير القافية في السیاق من فقرة لفقرة . وفق العنی وا جو فيه .. فاما هنا في سورة العارج فالتنوع آبعد نطاقاً » لأنه يشمل تنوع الجملة الوسيقية كلها لا إيقاع القافية وحدها . والجملة الوسيقية هنا اعمق واعرض وأشد تركيباً . ويكثر هذا التنوع في شطر السورة الأول بشكل ملحوظ .
ففي هذا المطلع ثلاث جمل موسيقية منوعة مع اتحاد الإيقاع في نہایاتہا - من حيث الطول ومن حيث الإيقاعات الجزئية فیہا على النحو التالي :
« سأل سائل بعذاب واقع . للكافرين ليس له دافع . من اللہ ذي المعارج . تعرج الملائكة والروح إليه . في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . فاصبر صبراً جميلاً + .. حيث تتبي عد الألف ني الإيقاع الخامس .
« إنہم يرونه بعيداً . ونراه قريباً » .. حيث يتكرر الإيقاع بعد الألف مرتين .
« يوم تكون السماء كالمهل . وتكون الجبال كالعهن . ولا يسأل حميم حمباً + .. حيث تتہي بمد الألف في الإيقاع الثالث . مع تنوع الإيقاع في الداخل ۔
« يُبضَّرونهم يود الجرم لو يفتدي من عذاب یومٹذ ببنيه . وصاحبته وأخيه . وفصيلته التي توه . ومن في