Том 6 · Сеййид Кутб (1906–1966)

аль-Муттаффифин (часть 1)#

Перевод с арабского: издание «Дар аш-Шурук». Аяты Корана — в ясном современном переводе.
Русский перевод
>

1Горе обвешивающим, которые требуют дать им сполна, когда люди отмеривают им, а когда сами мерят или взвешивают, то уменьшают. Разве они не думают, что будут воскрешены в Великий день — в день, когда люди предстанут перед Господом миров? (аль-Мутаффифин: 1–6).

2Нет! Воистину, книга нечестивцев окажется в Сиджжине. Откуда ты мог знать, что такое Сиджжин? Книга начертанная. Горе в тот день тем, кто считает ложью! Тем, которые считают ложью День воздаяния! А его не считает ложью никто, кроме всякого преступника, грешника. Когда ему читают Наши аяты, он говорит: «Это — сказки древних народов!» Нет! Напротив, их сердца окутаны тем, что они приобрели. Нет! В тот день они будут скрыты покровом от своего Господа. Потом им скажут: «Вот то, что вы считали ложью» (аль-Мутаффифин: 7–17).

3Это — книга праведников. Воистину, она — в Иллийюне. Откуда ты мог знать, что такое Иллийюн? Книга начертанная, которую видят приближённые. Воистину, праведники окажутся в блаженстве, на ложах, взирая. На их лицах ты увидишь сияние блаженства. Их будут поить выдержанным вином, запечатанным мускусом, — пусть же ради этого состязаются состязающиеся! Оно смешано с напитком из Таснима — источника, из которого пьют приближённые (аль-Мутаффифин: 18–28).

4Воистину, грешники смеялись над теми, которые уверовали, и, проходя мимо них, подмигивали друг другу. Возвращаясь к своим семьям, они возвращались весёлыми, а встречая их, говорили: «Воистину, эти заблудились!» Однако им не было вверено блюсти их. Сегодня те, которые уверовали, смеются над неверующими, на ложах взирая. Разве неверующие не получили воздаяния за то, что они совершали? (аль-Мутаффифин: 29–36).

العربية

لذي يحمله » والرسول الذي يتلقاه » وموقف الناس حياله وفق مشيئة الله :

« فلا أقسم بالخنس » الجوار لكنس ء واللیل إذا عسعس » والصبح إذا تنفس . إنه لقول رسول كريم ء ذي قوة عند ذي العرش مكين ۰ مطاع ثم أمين . وما صاحبكم بمجنون . ولقد رآہ بالأفق المبين » وما هو على الغیب بضنین + وما عو بقول شيطات.رجم . فأين تذهبون ؟ إن هو إلا ذكر للعالمين .لمن شاء منكم أن يستقيم . وما تشاعون الا ان بشاء الله رب العالین ٤‏ ..

والخنس الجوار الکنس .. هي الکوا کب التي تخنس أي ترجع في دورنما الفلكية وتجري و تختفي . والتعبیر بخلع علیہا حياة رشيقة كحياة الظباء . وهي تجري وتختبی في كناسها وترجع من ناحية أخرى . فهناك حياة تنبض من خلال التعبير الرشیق ق الأنیق عن هذه الکواکب » وهناك ایحاء شعوري بابغمال ی حرکنها ۰ف اختفائها وي ظهورها . في تواریا وئی سفورها . في جرا وفي عودتا . يقابله إيحاء بالجمال في شكل اللفظ و جرسه .

«واللیل إذا عسعس » .. أي إذا أظلم . ولکن اللفظ فيه تلك الایحاء‌ات کذلك . فلفظ عسعس موّلف من مقطعین : عس . عس . وهو يوحي مجرسه بحياة في هذا الليل » وهو یعس ي الظلام بيده او برجله لا يرى !

وهو إيحاء عجيب واختيار للتعیر رائع

ومثله : « والصبح إذا تنفس » .. بل هو أظهر حيوية » وأشد إیحاء . والصبح حي يتنفس . أنفاسه النور والحياة والحركة الي تدب في کل حي . وأكاد أجزم أن اللغة العربية یکل مأئورانها التعييرية لا تحتوي نظبرا لهذا التعبير عن الصبح . ورؤية الفجر تكاد تشعر القلب المتفتح انه بالفعل يتنفس ! ثم بجي هذا التعبیر فيصور هذه الحقيقة التي يشعر بها القلب التفتح .

وكل متذوق لمال التعہر والتصو لتصوير يدرك ء أن قوله تعا تعالى 8 « فلا أقسم بالج لخنس الجوار الکنس > والليل

إذا عسعس » والصبح إذا تنفس » .. ثروة شعورية وتعبيرية . فوق ما يشير إليه من حقائق كونية . ثروة جميلة

بديعة رشيقة + تضاف إلى رصيد البشرية من المشاعر ۰ وهي تستقبل هذه اظواهر 6 بالحس الشاعر . جالع »

يلوح بہذہ المشاهد الكونية الي يخلع علیہا الحياة ؛ ويصل ح الانسان بأرواحها من خلال التعبير الحي ا حمیل عنہا + لتسکب ي روح الانسان آسرارها > وتشی ما بالقدرة الى وراءعھاء وتحد ثہا بصدق الحفقة الاعانية الى تدعی الا .. ثم یذ کر هذه الحقیقة فی أنسب الحالات لذكرها واستقبالها :

ادر ررك ری کس سای لس کس ھی

إن هذا القرآن ‏ وهذا الوصف لليوم الآخر .. لقول رسول كريم .. وهو جبريل الذي حمل هذا القول وأبلغه .. فصار قوله باعتبار تبليغه .

hE 77+7‏ لحمل هذا القول وإبلاغه .. «كريم » عند ربه . فربه هو الذي

يقول .. « ذي قوة » .. ما يوحي بأن هذا القول ج فی حمله إلى قوة . « عند ذي العرش مكين » . مقامه ومکانته .. وعند من ؟ عند ذي العرش العلي الأعلى . « مطاع ثم » هناك فی الملا الأعلى . « أمين» . على ما يحمل وما يبلغ ..

وهذه الصفات 5 مجموعها توحي بكرامة هذا القول وضخامته وسعوه كذلك وارتفاعه رک که نوحي بعناية الله سبحانه بالانسان » حتى ليختار هذا الرسول صاحب هو الصنة یج ارت زیو © وو او النی المختار منه .. وهی عناية تحجل هذا الكائن » الذي لا يساوي في ملك الله شيئاً ٤‏ ح0

عمل عله فیکرمه هذه الکرامة !

فهذه صفة ١ل‏ رود الي و لقول وآداه ‏ فأما الرسول الذي حمله إليكم فهو « صاحبکم » .. عرفتموه حق المعرفة عمراً طويلاً . فا ! حين جاء کم بالحق تقولون فيه ما تقولون . وتذهبون فی أمره المذاهب ؛ وهو ١‏ صاحبكم » الذي لا تجھلون . وهو الامين على الغيب ب الذي بحدنکم عنه عن يقين :

« وما صاحبكم عجنون . ولقد رآه بالأفق المبین . وما هو على الغيب بضنين . وما هو بقول شيطان رجم . فأين تذهبون ؟ ان هو الا ذ كر للعالمين » .

ولقد قالوا عن الني الكريم الذي يعرفونه حق المعرفة » ويعرفون رجاحة عقله ء وصدقہ وأمانته وتثبته » قالوا عنه : إنه مجنون . وإن شيطاناً يتتزل عليه عا يقول . قال بعضهم هذا كيدا له ولدعوته كما وردت بذلك الأخبار . وقاله بعضهم عجباً ودهشة من هذا القول الذي لا يقوله البشر فما يألفون ويعهدون . وتمشياً مع ظنهم

الجزء. الثلاثون

۳ شاعر شیطاناً بات بالقول الفرید . وأن لكل کاهن شيطاناً بأتیه بالغیب البعید . وأن الشیطان عدن بعض النا بیو کت کو ی نا فحا 0 یحدہہم في هذا القطع من السورة عن جمال الكون البديع » وحيوية مشاهده الجميلة . ليوحي

إلى قلوہم بان ا! لقرآن صادر عن تلك القدرة البدعة ء التي أنشأت ذلك الحمال . على غير مثال . ولیحدمم

بصفة الرسول الذي حمله » والر سول الذي بلغه . وهو صاحبهم الذي عرفوه . غير مجنون . والذي رای الرسول الكريم - جبریل - حق الرؤية ء بالأفق ی ساس سرت وسلم - ون على الغيب ء لا تظن به الظنون في

خبره الذي يرويه عنه » تھا عرفوا عنه الا الصدق واليقين

او می ول قطان رج ان لا ي هذا الهج القويم . ويسألهم مستنكراً : « فآين ن تذهبون ؟ ) ..

این تذهبون في حککم وقولكم ؟ أو أين تذهبون منصرفين عن الحق ق وهو يواجهكم آیغا ذهبتم !

« إن هو إلا ذكر للعالین » ذكر يذكرهم بحقيقة وجودهم » وحقيقة نشأتهم » وحقیقة الكون من حوهم .. « للعالین » .. فهو دعوة عالمية من أول مرحلة . والدعوة في مكة محاصرة مطاردة . كما تشہد مثل هذه النصوص

المكية ..

٭ * ان وامام هذا البيان الوحي الدقيق يذكرهم أن طريق المداية ميسر لمن يريد . وانہم إذن مسؤولون عن انفسہم › وقد منحهم الله هذا التيسير : لمن شاء منكم أن یستقم » .. أن يستقيم على هدى اللہ » في الطريق إليه » بعد هذا البيان » الذي يكشف كل شبهة ء وينفي كل ريبة » وہ كل عدر . ويوحي إلى القلب السليم بالطريق الستقیم . من لم يستقم فهو مسؤول عن انحرافه . فقد كان أمامه أن یستقیم . والواقع أن دلائل الهدى وموحيات الإعان ني الأنفس والآفاق من القوة والعمق والثقل بحيث يصعب على القلب التفلت من ضغطها إلا مجهد متعمد . وبخاصة حين بسمع التوجيه إلا بأسلوب القرآن الوحي الموقظ

وما پنحرف عن طريق الّه - بعد ذلك - الا من يريك أن ینحرف . ی غیر عذر ولا مبرر !

فإذا سجل علیہم إمكان افدی ۰ ويسر الاستقامة » عاد لتقریر الحقيقة الکبری وراء مشیثتهم . حقيقة أن المشيئة الفاعلة من وراء کل شىء هی مشیئة اللہ سبحانه .

« وما تشاءون إلا أن بشاء الله رب العالن » .

وذلك كي لا يفهموا أن مشيئتهم منفصلة عن المشيئة الكبرى ۰ التي يرجع إليها کل أمر . فإعطاؤهم حرية الاختيار » ويسر الاهتداء ؛ تھا يرجع إلى تلك ا مشیئة . المحيطة بكل شيء كان او يكون !

وهذه النصوص التي يعقب بها القرآن الكريم عند ذكر مشيئة الخلائق » یراد بها تصحيح التصور الابما وشموله للحقيقة الكبيرة : حقیقة أن کل شيء في هذا الوجود مرده إلى مشيئة الله ےت قدرة على الاختيار هو طرف من مشيئته ككل تقدير آخر وتدبیر . شانه شأن ما يأذن به للملائكة من الطاعة

TAET

المطلقة لما يؤمرون » والقدرة الكاملة على أداء ما یؤمرون . فهو طرف من مشيئته کاعطاء الناس القدرة على اختيار احد الطريقين بعد التعليم والبيان .

ولا بد من إقرار هذه الحقيقة في تصور المؤمنين » ليدركوا ما هو الحق لذاته . وليلتجئوا إلى المشيئة الكبرى بطلبون عندها العون والتوفيق ۰ ويرتبطون بها في كل ما يأخذون وما يدعون ني الطريق !

۷ (۸) 2 قاطا کیت

۱ یانما تح کن

إذا 0ھ ھ0" ود 0 "ھ٭" 0 اه 2 70"

2 مر وہ ےھ 2 2 2ےک

رة ماشاء ر ذبك ج دب انی دی و كف چ

قسو “دق أي صو صورة رم صظ حر مر مر نامر

کرام كَلَبِینَ دی يعلمون مانفعلون چ رت وھ" جحیے مق

سس و مرو عرص ور

رو سے سح رہ ور سد ب وج ]اد موم

الین 89 يوم لا تملك نفس لنفس شيعا N‏

تتحدث هذه السورة القصيرة عن الانقلاب الكوني الذي تتحدث عنه سورة التكوير . ولکنها تتخذ ا شخصية أخرى » وسمتا خاصاً بها » وتتجه إلى مجالات خاصة با تطوّف بالقلب البشري فبا ؛ وال لمسات وایقاعات من لون جديد . هادئ عميق . لمسات كأنها عتاب . وان كان ني طياته وعيد !

ومن ثم فإنها تختصر في مشاهد الانقلاب ء فلا تكون هي طابع السورة الغالب - كما هو الشأن في سورة التكوير ‏ لأن جو العتاب أهداً ٠‏ وإیقاع العتاب أبطأ . . وكذلك إيقاع السورة الوسيقي . فهو يحمل هذا الطابع . فينم التناسق في شخصية السورة والتوافق !

إنها تتحدث في المقطع الأول عن انفطار السماء وانتثار الكواكب ء وتفجير البحار وبعثرة القبور كحالات مصاحبة لعلم كل نفس با قدمت واخرت . في ذلك اليوم الخطير .

وني القطع الثاني تبدأ لسة العتاب امبطنة بالوعيد ۰ هذا الإنسان الذي يتلقى من ربه فيوض النعمة في ذاته وخلقته » ولكنه لا يعرف للنعمة حقها ء ولا يعرف لر به قدره » ولا يشكر على الفضل والنعمة والكرامة : «يا ایہا الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك ؟ ني أي صورة ما شاء ركبك » .

سورة الانفطار

وني المقطع الثالث يقرر علة هذا الجحود والإنكار . فهي التکذیب بالدين ‏ أي بالحساب _ وعن هذا التكذيب ينشأ كل سوء وكل جحود . ومن ثم يؤكد هذا الحساب توكيداً » ويؤكد عاقبته وجزاءه المحتوم : « كلا . بل تكذبون بالدين . وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين . يعلمون ما تفعلون . إن الأبرار لفي نعم . وإن الفجار لفي

فاما المقطع الأخير فيصور ضخامة يوم الحساب وهوله » و تجرد النفوس من كل حول فيه ء وتفرد الله سبحانه بأمره الجليل : « وما أدراك ما يوم الدين ؟ ثم ما أدراك ما يوم الدين ؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً ء والأمر بومئذ لله ) .

فالسورة في مجموعها حلقة تي سلسلة الإيقاعات والطرقات الي يتولاها هذا الحزء كله بث بشتی الطرق والاأسالیب .

« إذا السماء انفطرت ‏ وإذا الکوا کب انتثرت » وإذا البحار فجرت » وإذا القبور بعثرت . علمت نفس ما نک وا کرات ور

وقد تحدثنا في السورة الماضية عن الابحاء الذي يتسرب في الحس من رؤية هذا الكون تتناوله يد القدرة بالتغيير » ونهزه هزة الانقلاب المثير » فلا يبقى شىء على حاله في هذا الكون الكبير . وقلنا : إن هذا الاحاء يتجه إلى خلع النفس من کل ما تركن إليه في هذا الوجود » إلا اللہ سبحانه خالق هذا الوجود » الباتي بعد أن يفنى کل مو جود . والاتجاہ بالقلب إلى الحقیقة الوحيدة الثابتة الدائمة الى لا تحول ولا تزول ء ليجد عندها الامان والاستقرا ف عواجية:الانقلات والاسظرات: وا اد وال انی كل یا كان بعهده ثابتاً مستقراً منتظماً انتظاماً يوحى بالخلود ! ولا خلود الا للخالق العبود ! ۱

ویذ کر هنا من مظاهر الانقلاب انفطار السماء .. أي انشقاقها . وقد ذ کر ا نشقاق السماء في مواضع أخرى : قال فی سورة الرحمن : « فاذا انشقت السماء فکانت وردة كالدهان » .. وقال فی سورة الحاقة : « وانشقت السیاء . فهی یومثذ واهية » .. وقال في سورة الانشقاق : «اذا السماء انشقت ... » .. فانشقاق السماء حقيقة من حقائق ذلك الوم العصیب + أما القصود بانشقاق السیاء عل وجه الشحدید فیصعب القول به ۰ كما يضعب القول عن هيئة الانشقاق التي تکون .. و کل ما يستقر في الحس هو مشہد التغیر العنیف في هيئة الکون النظور › وانتهاء نظامه هذا العهود ۰ وانفراط عقده » الذي عسك به ني هذا النظام الدقیق .

ويشارك في تكوين هذا المشهد ما يذ کر عن انتثار الکو اکب کر مد یہو یسرغات عائلة ری وهی كاي سو مت لا دام عرولا عم و مس الفضاء لا يعلم أحد له نہایة . ولو انتثرت - كما سيقع ها يوم ينتهي أجلها - وأفلتت من ذلك الر باط الوثيق النظور - الذي يشدها ويحفظها ء لذهبت في الفضاء بدداً كما تذهب الذرة الي تنفلت من عقاها ا ۱

وتفجير البحار يحتمل أن يكون هو امتلاؤها وغمرها لليابسة وطغيانها على الأنہار . كما يحتمل أن يكون هو تفجير مائها إلى عنصريه : الأكسوجين وافیدروجین + فتتحول مياهها إلى هذين الغازين كما كانت قبل ان یادن اه شا وگ یں :اسان مات کته سمل اف وكرة ھی و ورات ها لغار د كما بقع في تفجیر القنابل الذرية وافيدروجينية اليوم .. فيكون هذا التفجير من الضخامة والهول بحيث تعت

الجزء الثلائون

هذه القنابل الحاضرة المروعة. لعب أطفال ساذجة ! .. أو أن يكون بيئة أخرى غير ما يعرف البشر على كل حال .. اما هو ا ول الذي لم تعهده أعصاب البشر في حال من الأحوال !

وبعثرة القبور .. إما أن تكون بسبب من هذه الأحداث السابقة . وإما أن تكون حادثاً بذاته يقع في ذلك اليوم الطويل ء الكثير المشاهد والأحداث . فتخرج مہا الأجساد التي أعاد الله إنشاءها ‏ كما آنشاها أول مرة لتتلقی حساہہا وجزاءها ..

يؤيد هذا ويتناسق معه قوله بعد عرض هذه الشاهد والأحداث : «علمت نفس ما قدمت وأغرت » . اي ما فعلته أولاً وما فعلته أخيراً . أو ما فعلته في الدنيا » وما تركته وراءها من آثار فعلها . أو ما استمتعت به في الدنيا وحدها ء وما ادخرته للاخرة بعدها .

على أية حال سيكون علم كل نفس بهذا مصاحباً لتلك الأهوال العظام . وواحداً منها مروعاً لها كترويع هذه المشاهد والأحداث كلها !

والتعبير القراني الفريد يقول : «علمت نفس » .. وهو يفيد من جهة المعنى : كل نفس . ولكنه ارشق وأوقع .. كما أن الأمر لا يقف عند حدود علمها بما قدمت وأخرت . فلهذا العلم وقعه العنيف الذي يشبه عنف تلك المشاهد الكونية المتقلبة . والتعبير يلقي هذا الظل دون أن يذ كره نصاً . فإذا هو أرشق كذلك وأوقع !

3 3# %

وبعد هذا المطلع الموقظ النبه للحواس والمشاعر والعقول والضائر ۰ يلتفت إلى واقع الإنسان الحاضر > فاذا هو غافل لاه سادر .. هنا يلمس قلبه لمسة فما عتاب رضى > وفيها وعيد خفى ء وفیہا تذ كير بنعمة الله الأول عليه : نعمة خلقه في هذه الصورة السوية عل حين يملك ربه أن یر كبه في أي صورة تتجه إليها مشیشته . ولكنه اختار له هذه الصورة السوية المعتدلة الجميلة .. وهو لا يشكر ولا يقدر :

ديا آیها الإنسان ما غرك بربك الكريم » الذي خلقك فسواك فعدلك ء ني أي صورة ما شاء ركبك » .

إن هذا الخطاب : « يا أيها الإنسان » بنادي في الانسان أكرم ما في كيانه » وهو « إنسانيته » التي بها يز عن سائر الأحياء ؛ وارتفع إلى أكرم مكان ؛ وتجلی فيا | کرام اللہ له » وكرمه الفائض عليه .

ثم يعقبه ذلك العتاب الجميل الجليل : « ما غرك بربك الكريم ؟ » يا أيها الإنسان الذي تكرم عليك ربك ء راعيك ومربيك ۰ بإنسانيتك الکریمة الواعية الرفيعة .. يا أما الإنسان ما الذي غرك بربك ؛ فجعلك تقصر في حقه » وتتهاون في أمره » ویسوء أدبك في جانبه ؟ وهو ربك الكريم ؛ الذي أغدق عليك من كرمه وفضله وبره ؛ ومن هذا الإغداق إنسانيتك الي تميزك عن سائر خلقه » والتي بيز بها وتعقل وتدرك ما ينبغي وما لا ينبغي في جانبه ؟ ۱

ثم يفصل شيئاً من هذا الکرم الافي ۰ الذي أجمله ني النداء الوحي العمیق الدلالة » الشتمل على الکثیر من الاشارات الضمرة ني التعبیر . یفصل شيئاً من هذا الکرم الافي الغدق على الانسان التمثل في انسانیته الى ناداه بها في صدر الاية . فیشیر في هذا التفصیل إلى خلقه وتسویته وتعدیله ؛ وهو القادر على أن ير کبه ني أي صورة وفق مشيئته . فاختیاره هذه الصورة له منبثق من کرمه وحده ۰ ومن فضله وحده ؛ ومن فیضه المغدق على هذا الانسان الذي لا يشكر ولا يقدر . بل يغتر ويسدر !

ديا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك ؟» .

۳۸:۷

سورة الانفطار

إنه خطاب يبز كل ذرة في كيان الانسان حين تستيقظ إنسانيته » ويبلغ من القلب شغافه وأعماقه » وربه الكريم يعاتبه هذا العتاب الیل > ويذكره هذا الجميل » بيا هو سادر في التقصير » سی الأدب في حق مولاه الذي خلقه فسواه فعدله ..

إن خلق الانسان على هذه الصورة الجميلة السوية المعتدلة » الكاملة ال

شكل والوظيفة » أمر يستحق التدبر الطويل » والشكر العميق . والأدب ا جم » والحب لربه الكريم » الذي أكرمه بہذہ الخلقة » تفضلاً منه ورعایة ومنة . فقد كان قادراً أن ير کبه في أية صورة أخرى يشاؤها . فاختار له هذه الصورة السوية المعتدلة الجميلة .

وإن الإنسان لمخلوق جميل التكوين > سوي الخلقة ء معتدل التصمم ۰ وان عجائب الإبداع في خلقه لأضخم من إدراكه هو » وأعجب من کل ما يراه حوله .

وان الجمال والسواء والاعتدال لتبدو في تكوينه الجسدي » وني تکوینه العقلي » وفی تکوینه الروحي سواء » وهي تتناسق في كيانه في جمال واستواء !

وهناك مؤلفات كاملة في وصف كمال التكوين الإنساني العضوي ودقته وإحكامه وليس هنا مجال التوسع الكامل في عرض عجائب هذا التكوين . ولكنا نكتفي بالإشارة إلى بعضها .

هذه الأجهزة العامة لتكوين الانسان الجسدي .. الجهاز العظمي . والجهاز العضلي . والجهاز الجلدي . والجهاز امضمي . والجهاز الدموي . والجهاز التنفسي . والجهاز التناسلي . والجهاز اللمفاوي . والجهاز العصي . وأظهار الیل .واجهرة الذوق والشم والسمع والبصر .. كل منها عجيبة لا تقاس إليها كل العجائب الصناعية الي یقف الانسان مدھوشاً أمامها . وينسى عجائب ذاته وهي أضخم وا وأدق عا لا يقاس !

« تقول مجلة العلوم الاجليزية : ان يد الانسان فی مقدمة العجائب الطبيعية الفذة + وانه من الصعب ات بل من الستحیل - أن تبتکر آلة تضارع اليد البشرية من حيث البساطة والقدرة وسرعة التکیف . فحينا ترید قراعة کتاب نتناوله بيدك ۰ ثم تثبته في الوضع اللائم للقراءة . وهذه اليد هي التي تصحح وضعه تلقائياً . وحیما تقلب احدی صفحاته تضع اصابعك تحت الورقة ۰ وتضغط علا بالدرجة الي تقلبها بها : ثم يزول الضغط بقلب الورقة . والید سك القلم وتکتب به . وتستعمل كافة الالات التي تلزم الانسان من ملعقة › إلى سكين : إلى آلة الكتابة وس وت .. والیدان تشتملان على سبع وعشرين عظمة وتسع عشرة مجموعة من العضلات لكل منهما ۱

:إن جزم أذ لسن لأ اوس ) و سس من تعر أب لاق ية فوس ) دق مخز متدرجة بنظام بالغ » في الحجم والشكل ء ويمكن القول بأن هذه الخنيات لشبه آلة موسيقية . ويبدو أنها معدة بحیث تلتقط وتنقل إلى المخ » بشكل ماے مت اس توعد درو ماخ فضلاً عن الزیج الرائع من أنغام كل أداة موسيقية في الأركسترا ووحدتہا النسجمة ۲ »

١‏ ومر كز حاسة الابصار ني العين الي تحتوي على مائة وثلاثين مليوناً من مستقبلات الضوء وهي أطراف الأعصاب ۰ ويقوم بحمايتها الجفن ذو الأهداب الذي بقيها لبلاً ونہاراً » والذي تعتبر حركته لا إرادية » الذي عنع عنها الأتربة والذرات والأجسام الغريبة » كما يكسر من حدة الشمس با تلقي الأهداب على

(۱) عن كتاب : الله والعلم الحديث للأستاذ عبد الرزاق نوفل . (۲) عن كتاب : العلم يدعو إلى الاعان .

الجزء الثلاثون

العين من ظلال . وحركة ال حفن علاوة على هذه الوقاية تمنع جفاف العين ء أما السائل المحيط بالعين والذي يعرف باسم الدموع ء فهو أقوى مطهر . .

« وجهاز الذوق في الانسان هو اللسان ء ويرجع عمله إلى مجموعات من الخلایا الذوقية القائمة في حلمات غشائه المخاطي . ولتلك الحلمات أشكال مختلفة » فنها الخيطية والفطرية والعدسية ويغذي الحلمات فروع من العصب اللساني البلعومى » والعصب الذوتي . وتتأثر عند الأكل الأعصاب الذوقية » فينتقل الاثر إلى المخ . وهذا الجهاز موجود في أول الفم ۰ حتى يمكن للإنسان أن يلفظ ما يحس أنه ضار به » وبه يحس الرء المرارة والحلاوة ء والبرودة والسخونة ء والحامض والملح » واللاذع ونحوه . ويحتوي اللسان على تسعة آلاف من نتوءات الذوق الدقيقة ء يتصل كل نتوء منها بالمخ بأكثر من عصب . فكم عدد الأعصاب ؟ وما حجمها ؟ وكيف تعمل منفردة > وتتجمع بالاإ حساس عند الخ » ؟۶ .

. ويتكون الجهاز العصبي الذي يسيطر على الجسم سيطرة تامة من شعيرات دقيقة تمر في كافة أنحاء الجسم‎ ١ وتتصل بغيرها أكبر منہا . وهذه بالجهاز المركزي العصي . فإذا ما تأثر جزء 00 كان ذلك‎ لتغير بسيط في درجة الحرارة بالجو المحيط » نقلت الشعيرات العصبية هذا الاحساس إلى المراكز المنتشرة‎ في الجسم . وهذه توصل الإحساس | لى الخ حيث يمكنه أن يتصرف . وتبلغ سرعة سريان الإشارات والتنیہات‎ ۳) في الأعصاب مائة متر في الثانية‎

« ونحن إذا نظرنا إلى اغضم على أنه عملية ني معمل كياوي ؛ وال الطعام الذي نأ كله على أنه مواد غفل » فإننا ندرك ANSE‏

۱ فأولاً نضح في هذا المعمل أنواعاً من الطعام كمادة غفل دون أي مراعاة للمعمل نفسه ۰ أو تفكير ني كيفية معالحة كيمياء ء افضم له ! فنحن نأ کل شرائح اللحم والكرنب والحنطة والسمك القلي ء وندفعها بأي قدر من الاء ..

« ومن بين هذا الخلیط محتار العدة تلك الاشیاء الي هي ذات فائدة ۰ وذلك بتحطیم کل صنف من الطعام إلى أجزائه الكماوية دون مراعاة للفضلات » وتعيد تكوين و تی بت سی نیت E‏ ء لختلف الخلايا . وتختار أداة الحضم ال یر والكبريت واليود والحديد و کل المواد الأخرى الضرورية » وتعنی بعدم ضياع الأجزاء اوهرية ‏ وبامکان إنتاج المرموتات :وان تكون جميع الحاجات الحيوية للحياة حاضرة في مقادير منتظمة » ومستعدة لمواجهة کل ضرورة . وهي و رھ اتی للقاء کل حالة طارئة » مثل الجوع » وتفعل ذلك كله بالرغم من تفكير الإنسان أو تعليله . إننا نصب هذه الأنواع التي لا تحصى

من المواد في هذا المعمل الكماوي » بصرف النظر كلية ت تقريباً عما نتناوله © معتمدين على ما نحسبه عملية ذاتية

( أوتوماتيكية ) لابقائنا على الحياة . وحين تتحلل هذه الأطعمة وتجھز من جديد » تقدم باستمرار إلى كل خلية من بلابين الخلايا > الي تبلغ من العدد اكثر من عدد انس البشري كله على وجه الارض . ویحب ان يكون التوريد إلى كل خلية فردية مستمراً » وألا يورد سوى تلك الواد التي تحتاج إليها تلك الخلية المعينة لتحويلها إلى عظام وأظافر ولحم وشعر وعینین وأسنان » كما تتلقاها الخلية المختصة !

(۱) عن كتاب : الله والعلم الحديث . (۲) و (۳) عن کتاب : الله والعلم الحديث .

۳۸:۹

سورة الانفطار

« فها هنا إذن معمل کماوي ينتج من الواد أكثر مما ينتجه أي معمل ابتكره ذكاء الإنسان ! وها هنا نظام للتوريد أعظم من أي نظام للنقل أو التوزيع عرفه العام ! ويم كل شيء فيه بمنتھی النظام ! )' .

و کل جهاز من جهزة الانسان الأخرى يقال فيه الشيء الكثير . ولكن هذه الأجهزة ‏ على إعجازها الواضح - قد يشاركه فا الحيوان في صورة من الصور . إعا تبقى له هو خصائصه العقلية والروحية الفريدة الي هي موضع الامتنان ني هذه السورة . بصفة خاصة : « الذي خلقك فسواك فعدلك » . بعد ندائه : « یا آبهاالانسان» ..

هذا الادراك العقلى الخاص ‏ الذي لا ندري كنهه . اذ أن العقل هو آداتنا لادراك ما ندرك . والعقل لا يدرك ذاته ولا درل کیت بدرا ! ۲

هذه الد کات .. نفرض آنا كلها تصل إلى الخ عن طریق الجهاز العصبي الدقيق . ولکن أين بختزنہا ! إنه لو كان هذا ا مخ شریطاً مسجلاً لاحتاج الانسان في خلال الستين عاماً التي هي متوسط عمره إلى آلاف اللایین من الأمتار لیسجل علیہا هذا الحشد من الصور والکلمات والعاني والشاعر والتأثرات » لکی بذ کرها +, + +۷‏ ۹ھ ۱

ثم كيف يؤلف بین الكلمات المفردة وا لمعانی الفردة » والحوادث المفردة » والصور الفردة » ليجعل منہا ثقافة مجمعة . ثم ليرتقي من المعلومات إلى العلم ؟ ومن المدركات إلى الإدراك ؟ ومن التجارب إلى المعرفة ؟

هذه هي إحدى خصائص الانسان المميزة .. وهي مع هذا ليست أكبر خصائصه » وليست أعلى مميزاته . فهنالك ذلك القبس العجيب من روح الله .. هنالك الروح الإنساني الخاص » الذي يصل هذا الكائن بجمال الوجود » وجمال خالق الوجود ؛ و عنحه تلك اللحظات المجنحة الوضيئة من الاتصال بالمطلق الذي ليس له حدود . بعد الاتصال بومضات الجمال في هذا الوجود .

هذا الروح الذي لا يعرف الإنسان کنہہ - وهل هو بعلم ما هو أدنى وهو إدراكه للمدركات الحسية ؟ ! - والذي عتعه بومضات من الفرح والسعادة العلوية حتى وهو على هذه الارض . ويصله باللا الاعلى ؛ ويبيئه للحياة الرسومة بحياة الجنان والخلود . وللنظر إلى الجمال الاهي ني ذلك العالم السعيد !

هذا الروح هو هبة الله الكبرى طذا الانسان . وهو الذي به صار إنساناً . وهو الذي بخاطبه باسمه : «یا أا الإنسان » .. ويعاتبه ذلك العتاب المخجل ! «ماغرك بر بك الكريم ؟» هذا العتاب الباشر من الله للانسان . حيث پنادیه - سبحانہ - فيقف أمامه مقصراً مذنباً مغتراً غير مقدر لجلال اللہ > ولا متأدب في جنابه .. ثم يواجهه بالتذكير بالنعمة الكبرى . ثم بالتقصير وسوء الأدب والغرور !

إنه عتاب مذيب .. حين بتصور ‏ الإنسان » حقيقة مصدره » وحقيقة مخبره ۰ وحقيقة الموقف الذي يقفه بين يدي ربه » وهو يناديه ذلك النداء » ثم يعاتبه هذا العتاب :

« يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم . الذي خلقك فسواك فعدلك ۰ ني أي صورة ما شاء ركبك » .

6 + من

ثم يكشف عن علة الغرور والتقصير ‏ وهي التكذيب ‏ بيوم الحساب - ويقرر حقيقة الحساب » واختلاف

الجزاء » ي توكيد وتشديد :

(۱) عن كتاب : العلم يدعو إلى الاعان .

الجز ء الثلاثون

« کلا ! بل تکنبون بالدین . وان علیکم لحافظین » کراماً كاتبين » یعلمون ما تفعلون . إن الأبرار لفي نعم . وان الفجار لفي جحم » یصلونا يوم الدين » وما هم عنہا بغائبین » . و کلا كلمة ردع وزجر عما هم فيه . وبل كلمة اضراب عما مضی من الحدیت . ودخول ي لون من القول جدید . لون البيان والتقریر والتو کید . وهو غير العتاب والتذ كير والتصویر . « كلا . بل تکذبون بالدین » .. تکذبون بالحساب والمؤاخذة وا لجزاء . وهذه هي علة الغرور » وعلة التقصیر . فا یکذب القلب بالحساب والجزاء ثم یستقم على هدی ولا خير ولا طاعة . وقد ترتفع القلوب وتشف ۰ فتطیع ربها وتعبده حباً فيه »> لا خوفاً من عقابه » ولا طمعاً في ثوابه . ولکنها تومن بیوم الدين وتخشاه ء وتتطلع إليه » لتلقى رہہا الذي تحبه وتشتاق لقاءه وتتطلع إليه . فأما حين يكذب الانسان تکذیباً بهذا الیوم ء فلن یشتمل عل آدب ولا طاعة ولا رو ..ولن بجنا هه قلب » ولن اط فیه ضمیر .. تکذبون بیوم الدین . . وأنتم صائرون إليه ۰ وكل ما عملتم محسوب علیکم فيه . لا یضیع منه شيء » ولا رر ربتعت وی : کرام کاتبین : یعلمون ما تفعلون » . as‏ الم و كلة بالانسان - من الملائكة - التي ترافقه ء وتراقبه » وتحصي عليه کل ما يصدر عنه .. ونحن لا ندري كيف يقع هذا كله ٭ ولسنا بمکلفین أن نعرف كيفيته . فالله یعلم أننا لم نوهب الاستعداد لا درا کها . وأنه لا عن لتاق إذزا كينا و ل . فلا ضرورة ےج المدى الذي كشفه الله لنا من هذا الغيب . ويكفي أن پشعر القلب البشري أنه غير متروك . وان علیه حفظة کراماً کاتبین یعلمون ما پفعله ؛ لیرتعش ويستيقظ ء ويتأدب ! وهذا هو القصود ! روي رر تب ۲ سے

و كراما اب تین قوب سان تخل وال مر الكرام . فان الانسان لیحتشم ويستحي وهو عحضر الکرام من الناس أن يسف أو يتبذل في لفظ أو حر كة أو تصرف .. فکیف به حين یشعر ویتصور أنه في كل لحظانه وي كل حالاته في حضرة حفظة من الملائكة « کرام » لا يليق أن يطلعوا منه إلا على كل كريم من الخصال والفعال ؟ ! إن القرآن ليستجيش ني القلب البشري أرفع المشاعر بإقرار هذه الحقيقة فيه بهذا التصور الواقعي الحي القريب إلى الادراك الألوف .. ثم يقرر مصير الأبرار ومصير الفجار بعد الحساب ؛ جو جج « إن الأبرار ار لفي نعم . وان الفجار لفي جحم . یصلونہا يوم الدين . وما هم عنہا بغائبین ا مقررة . أن ينتهي الأبرار إلى اش . وأن ينتهي الفجار إلى 9 . والبر هو الذي ياي أعمال البر حتى تصبح له عادة وصفة ملازمة . وأعمال البر هي کل خير على الاطلاق . والصفة تتناسق في ظلها مع الکرم والانسانية . كما أن الصفة التي تقابلها : « الفجار» فيها سوء الأدب والتوقح في تارف الاثم اما اوت سی کت اور ا پزید حالهم فیا ظهوراً .. « يصلوما یوم الدین » . ویزیدھا توکیداً وتقريراً : «وما هم عنہا بغائبين ؛ لا فرار أ ابتداء . ولا خلاصاً بعد الوقوع فيا ولو إلى حين ! فيتم التقابل بين الأبرار والفجار . وبين النعيم والجحم . مع زيادة الإيضاح والتقرير لحالة رواد الجحم ! ولا كان يوم الدين هو موضع التكذيب ۰ فإنه يعود إليه بعد تقرير ما یقع فيه . يعود إليه ليقرر حقيقته ۳۸0۱

سورة الانفطار

الذاتية في تضخم ونبویل بالتجهيل وبما يصيب النفوس فيه من عجز كامل ونجرد من كل شبهة في عون او تعاون . وليقرر تفرد الله بالامر في ذلك اليوم العصيب :

« وما أدراك ما يوم الدين ؟ ثم ما أدراك ما يوم الدين ؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً » والأمر يومئذ لله» ..

والسؤال للتجهيل مألوف ني التعبير القرآني . وهو يوقع نی الحس أن الأمر أعظم جداً وأهول جداً من أن يحيط به إدراك البشر المحدود . فهو فوق كل تصور وفوق كل توقع وفوق كل مالوف .

وتكرار السؤال يزيد في الاستهوال ..

ثم بجيء البيان عا يتناسق مع هذا التصوير : «یوم لا تملك نفس لنفس شيئاً» .. فهو العجز الشامل . وهو الشلل الكامل . وهو الانحسار والانگاش والانفصال بين النفوس المشغولة بہمھا وحملها عن كل من تعرف من النفوس ۱ « والاْمر یومئذ لله » .. بتفرد به سبحانه . وهو التفرد بالامر ني الدنیا والاخرة . ولکن ني هذا الیوم - يوم الدین - تتجلی هذه الحقيقة اي قد یغفل عنما في الدنیا الغافلون الغرورون . فلا یعود بها خفاء ء ولا تغيب

ويتلاق هذا ا مول الصامت الواجم الجليل في نهاية السورة ۰ مع ذلك الحول ا متحرك ا ائج الائج في مطلعها . وینحصر الحس بین افولین .. وكلاهما مذهل مهيب رعيب ! وبینهما ذلك العتاب الجليل الخجل الذیب !

و و ےوے سپ ہے ےا ما م د ما بير و سم 3 روو م ہے ر عر ره 18 رو ۶ و ہے و 2 ويل آلمطففین دن الین إذا ١‏ کتالواعل لناس يستوفون رق و إذا كالوهم أو وزنوهم بحسر ون0 مرش وم مر وه دور و رو و وم م

0 2000 ۳ مو ۳ توص 2 ۶ ت ۳ الا بظن أولتبك أنهم مبعوثون دق لیو م عظيج دق يوم يقوم آلناس ارب العدليين دق

0 0 3 سو ا 1 0 رتاوم مر ص س ور ےم وو 2 ۶ ور ولا موم سور مس ام كلا إن كتلب الفجار لني جين( وما آدردك ماسجین رق کتلب م قوم دق)ویل یوہذ للمكذيين رق ٤ 7‏ عامل به و 5 رم رم سار ا رقم ووم 01 ع م اسع لیے ہے ۶م و الذير ٠‏ یگذبون یسوم آلدین 2 وما یکذب به إلا كل معتد انم رو إذا لعل عليه عایتنا قال اسلطیر

عي سس سا سس صم سے ہے ةئر وس س ےرم بير بير م

هت ے 3 2 وو ےھ ہے ہے و موم آلا ولین دي ڪلا بل ران عل فلوم ما انوأ يكسبون وي كلا نسم عن رېم يومبذ آمحجوبون وي

29 عو من اج وم ووم و 1 92 ۳ ۶ مهد ب معدم ہے ہے واو ےے۔ ثم إنهم لصالوا الححم يي م يقال مدذا آلذی کنتم بدء نكذبون دق كلا إن کتلب آلا برار لنی

سرسے أو م م ود مر مھ رف پر ارم کت ج وه م

یرس ے مر سو سم وو تور و م 3 م ت رص علوين © وما آدرنك ماعلیون (ټي کتلب مرقوع دیج سېد آلمقربون © إن الا برار لني نعم رو على

02 روو 75 10 ۸ ٠‏ وھ مدب ۳ مھ مم 3 و ر وو آلارايك ینظرون © نعف فى وجو نضرةآلنعم 0 سقون من رحیی توم ری ختلمهر

> مد مس سمس کر ورمرم ابي م سے بعر ےھ صرح ےک موم و 2 اف مرت و 7 ۲

مسك وف ذ'لك فليتناف سآلمتتلفسون وي و