аль-Балад (часть 2)#
1...или же они — люди правой стороны, доли и счастья.. И оба смысла связаны с идейным содержанием.
«А те, которые не уверовали в Наши знамения, они — люди левой стороны. Над ними сомкнутся стены огня» (аль-Балад: 19–20).
2Здесь нет нужды перечислять иные качества партии левой стороны — достаточно сказать: «А те, которые не уверовали в Наши знамения».. ибо качество неверия кладёт конец всякому счёту. Нет блага рядом с неверием, и нет такого греха, который не включало бы в себя неверие или который оно не покрывало бы собой. Нет необходимости говорить, что они — те, кто не освобождает рабов и не кормит едой, а потом уж — те, кто не уверовал в Наши знамения.. Ведь если они не уверовали, то ничто из этого не принесёт им пользы, даже если бы они и делали это!
3«Они — люди левой стороны» — то есть люди левой руки, или же люди зловещей доли и несчастья.. И оба смысла близки в идейном содержании. Это — те, кто остался позади препятствия и не штурмовал его.
4«Над ними сомкнутся стены огня».. то есть замкнутся! — по ближайшему смыслу: их врата будут заперты за ними, и они будут заперты в мучении. Или же по следствию этого ближайшего смысла: они никогда не выйдут оттуда, ибо раз они заперты за ними — им не выйти. И эти два смысла неразделимы..
5Это — основополагающие реальности в жизни человеческого существа, как их представляет высшее воззрение, изложенные в этом малом пространстве, с такой силой и такой ясностью. И в этом — особенность уникального коранического выражения...
6[стр. 414]
الوا ا ا م إلى أن تلد بذرة أو بذوراً آخر تعمل عملها ۰ وتزين الوجود بجمال منظرها إذا احضرت ذلك في ذهنك والتفت إلى ما فوق النبات من الحیوان والانسان ؛ حضر لك من أمر الوالد 1 فہما ما هو أعظم »> ووجدت من المكابدة والعناء الذي بلاقیه کل منہما في سبیل حفظ الأنواع » واستبقاء جمال الکون بصورها ما هو آشد وأجسم » .. انتبی .
یقسم هذا القسم على حقيقة ثابتة في حياة الکائن الانسالي :
« لقد خلقنا الانسات فی كيد » .
في مکابدة ومشقة : و جهد وکد » وکفاح وکدح .. كما قال في السورة الأخرى : «يا آیبا الانسان إنك کادح إلى ربك کدحا فلاقیه » .
الخلية الأولى لا تستقر في یں نو تج والتصب لتوفر لنفسها الظر وف اللائمة للحياة والغذاء - بإذن ر بها وما تزال كذلك حتى تتهي إلى الخرج » فتذوق من المخاض - إلى جانب ما تذوقه الوالدة - ما تذوق . وما یکاد الجنين یری النور حتى يكون قد ضغط ودفع حتى كاد بختنق في مخرجه من الرحم |
ومنذ هذه اللحظة يبدأ الجهد الأشق والكبد الأمر . يبدأ الجنين لیتنفس هذا اغواء الذي لا عهد له به ٠ ويفتح مہ و رئتيه لاول مرة ليشهق ويزفر في صراخ يشي عشقة البداية ! وتبدا دورته امضمية ودورته الدموية في العمل على غير عادة ! ويعاني في إخراج الفضلات حتى يروض أمعاءه على هذا العمل الجديد ! وکل خطوة بعد ذلك كبد » وكل حركة بعد ذلك كبد . والذي يلاحظ الوليد عندما . بهم بالحبو وعندما ۔ بهم بالمشي يدرك كم يبذل من الجهد العنيف للقيام بہذہ الحركة الساذجة .
د بروز الأسنان كبد . وعند انتصاب القامة كبد . وعند الخطو الثابت كبد . وعند التعلم كبد . وعند التفکر كبد . وي كل جربة جديدة كبد كتجربة الحبو والمشي سواء !
ثم تفترق الطرق » وتتنوع الشاق ؛ هذا يكدح بعضلاته . وهذا یکدح بفكره . وهذا يكدح بروحه . وهذا يكدح للقمة العيش وخرقة الكساء . وهذا يكدح ليجعل الألف ألفين وعشرة آلاف ... وهذا يكدح للك أو جاه »
وهذا يكدح في سبيل الله . وهذا يكدح لشهوة ونزوة . وهذا يكدح لعقيدة ودعوة . وهذا يكدح إلى النار . و يكدح إلى الجنة .. والكل يحمل حمله ويصعد الطريق كادحاً إلى ربه فيلقاه ! وهناك يكون الكبد الأكبر للأشقياء . وتكون الراحة الكبرى للسعداء .
إنه الكبد طبيعة الحياة الدنيا . ختلف أشكاله وأسبابه . ولكنه هو الكبد ني اللباية . فأخسر الخاسرين هو من بان جو بت یو تس . وأفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه لیلقاہ مؤهلات تنبي عنه کبد الحياة » وتتتبي به إلى الراحة الکبری ني ظلال الله .
على أن في الأرض ذاتہا بعض ا ەزاء على ألوان جو الذي يكدح للأمر الجليل لیس كالذي نا للامر ار لس گل طلا بت الو ا و واس راتا بالتضحية ء فالذي يكدح وهو طليق
من أثقال لطن او للانطلاق من هذه الأثقال » » لیس كالذي يكدح ليغوص في الوحل وبلصق بالأرض
كالحشرات والديدان ! والذي موت في سبيل دعوة لیس كالذي موت في سبيل نزوة .. ليس مثله في خاصة شعوره بالجهد والكبد الذي يلقاه .
وبعد تقریر هذه الحقيقة عن طبيعة الحياة الانسانية يناقش بعض دعاوی ١ الانسان » وتصوراته الي تشي بها تصرفاته :
« أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ؟ يقول : أهلكت مالاً لبدا . آیحسب أن لم يره أحد ٩ » .
إن هذا « الانسان » الخلوق ني کبد ء الذي لا مخلص من عناء الکدح والکد » لینسی حقيقة حاله وینخدع عا یعطیه خالقه من أطراف القوة والقدرة والوجدان والتاع » فیتصرف تصرف الذي لا بحسب أنه ماخوذ بعمله ؛ ولا بتوقع أن يقدر عليه قادر فیحاسبه .. فيطغى ویبطش ویسلب ویهب ۰ ویجمع ویکثر » ویفسق ویفجر » دون أن يمخشى ودون أن يتحرج 08 و ا
ثم إنه إذا دعي للخير والبذل ( في مثل المو ضع ای ورد < کردا فق العورة ) دیمرن : أهلكت مالاً لبداً » . ےرت سر « أيحسب أن لم یرہ أحد ۶ وينسى أن عين الله عليه »و علمه محیط به » فهو يرئ ما أنفق + ولاذا آنفق ؟ ولکن هذا « الانسان » کاغا ینسی هذه الحقيقة » ویحسب أنه في خفاء عن عين الله !
* ¥ ¥
وأمام هذا الغرور الذي یخیل للإنسان أنه ذو منعة وقوة » وأمام ضنه با مال وادعائه أنه بذل الكثير ء يجا بهه القرآن بفيض الالاء عليه في خاصة نفسه » وفي صمم تكوينه » وفي خصائص طبيعته واستعداداته » تلك الالاء الي لم يشكرها ول يقم بحقها عنده :
«ألم جعل له عينين ؟ ولساناً وشفتين ؟ وهديناه النجدين ؟ » ..
إن الإنسان يغتر بقوته ء والله هو المنعم عليه بهذا القدر من القوة . ويضن با مال . والله هو المنعم عليه بهذا الملل . ولا هتدي ولا يشكر » وقد جعل له من الحواس ما بهدیه في عالم المحسوسات : جعل له عينين على هذا القدر من الدقة في تركيبهما وفي قدرتہما على الابصار . وميزه بالنطق » وأعطاه أداته المحكة : « ولساناً وشفتين » .. ثم أودع نفسه خصائص القدرة على إدراك الخير والشر » وا مدی والضلال » والحق والباطل : « وهدیناه النجدين »
الجزء النلائون
ا اتا شاء ۰ فني طبيعته هذا الاستعداد الزدوج لسلوك أي النجدين . والنجد الطريق الرتفع . وقد اقتضت مشيئة الله أن تمنحه القدرة على سلوك أبہما شاء ء وأن تخلقه هذا الازدواج طبقاً لحكة اللہ ني الخلق ء وإعطاء كل ثبيء خلقه » وتيسيره لوظيفته في هذا الوجود .
وهذه الآية تكشف عن حقیقة الطبيعة الانسانية ؛ كما ألما تمثل قاعدة « النظرية النفسية الاسلامية » هی والآيات الأخرى في سورة الشمس : ونفس وما سواها ء فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها » ( وسر جئ عرضها بشيء من التفصيل إلى الوضع الآخر في سورة الشمس لأنه أوسع مجالاً ) .
هذه الآلاء اي أفاضها اللہ على جنس الإنسان في خاصة نفسه ء وني صمم تكوينه ء والتي من شأنها أن تعينه على امدی : عيناه بما تريان ني صفحات هذا الكون من دلائل القدرة وموحيات الإيمان + وهی معروضة في صفحات الكون مبثوثة في حناياه . ولسانه وشفتاه وهما أداة البيان والتعبیر ؛ وعنهما علك الإنسان أن يفعل الشيء الكثير . والكلمة أحياناً تقوم مقام السيف والقذيفة وأكثر + وأحياناً تبوي بصاحبہا في النار كما ترفعه أو تخفضه . اج ان سب ھ ے تی e اہی ودام ہو سی یوما قريبا منه » ونحن نسير ۰ فقلت : يا رسول اللہ اخبرني بعمل يدخلبي الجنة » ويباعدني عن النار . قال : سألت عن عظم وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد اللہ ولا تشرك به شيثاً » وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . ثم قال : الا ادلك على ابواب الخير ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : الصوم جنة › والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار > وصلاة الرجل ني جوف الليل شعار الصالحین, ثم تلا قوله تعالى : ( تتجافی جنو بهم عن المضاجع 0 ) ثم قال : الا اخبرك براس الامر وعموده وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : رأس الأمر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد . ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : كف عليك هذا ء واشار إلى لسانه . قلت : يا نی الله وإنا لمؤاخذون با نتكلم به ؟ قال : ثكلتك أمك ! وهل يكب الناس في انار على وجوههم أو قال : على مناخرهم - إلا حصائد ألستہم ؟ » رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه .
وهدايته إلى إدراك الخير والشر ء ومعرفة الطريق إلى ا حنة والطريق إلى النار » وإعانته على الخير بهذه الهداية ..
هذه الالاء كلها لم تدفع هذا « الإنسان » إلى اقتحام العقبة التي تحول بينه وبين ال جحنة . هذه العقبة التي يبينها اللہ له فی هذه الآبات :
« فلا اقتحم العقبة ..وما أدراك ما العقبة ؟ فك رقبة . أو إطعام في يوم ذي مسغبة ء يتما ذا مقربة » أو مسكيناً ذا متربة . ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا با مرحمة . أولئك أصحاب اليمنة » ..
هذه هي العقبة الى يقتحمها الانسان - إلا من استعان بالاعان - هذه هی العقبة الى تقف بينه وبين الحنة . لو تخطاها لوصل ! وتصويرها كذلك حافز قوي » واستجاشة للقلب البشري » وتحريك له لیقتحم العقبة وقد وضحت ووضح معھا أنها الحائل بينه وبين هذا الکسب الضخم .. « فلا اقتحم العقبة » ! ففيه تحضيض ودفع وترغیب !
ثم تفخم لهذا الشأن وتعظیم : « وما أدراك ما العقبة ! » .. إنه لیس تضخم العقبة » ولكنه تعظيم شأنها عند اللہ ء ليحفز به « الانسان » إلى اقتحامها وتخطيها ؛ مهما تتطلب من جهد ومن كبد . فالكبد واقع واقع . وحين يبذل لاقتحام العقبة يؤتي مره ويعوض المقتحم عما يكابده ؛ ولا يذهب ضياعاً وهو واقع واقع على كل حال !
ويبدأ کشف ا لعقبة وبيان طبيعتها بالأمر الذي كانت البيئة الخاصة الى تواجهها الدعوة في أ مس الحاجة إليه : فك الرقاب العانية ؛ و اطعام الطعام والحاجة إليه ماسة للضعاف الذین تقسو علیہم البيئة الجاحدة المتكالبة » ویتہي بالأمر الذي لا یتعلق ببيئة خاصة ولا بزمان حاص » والذي تواجهه النفوس جمیعاً »> وهی تتخطی العقبة إلى النجاة : ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة » ... ۱
وقد ورد أن فك الرقبة هو المشاركة في عتقها ء وأن العتق هو الاستقلال بہذا .. وأياً ما كان المقصود فالنتيجة الحاصلة واحدة .
وقد نزل هذا النص والإسلام في مكة محاصر ؛ ولیست له دولة تقوم على شريعته . وكان الرق عاماً في الجزيرة العربية وني العالم من حوها . وكان الرقيق يعاملون معاملة قاسية على الاطلاق . فلما أن أسلم بعضهم كعمار بن یاسر وأسرته ء وبلال بن رباح » وصهيب .. وغيرهم رضي الله عنہم جمیعاً- - اشتد علیہم البلاء من ساد تهم العناة »“واسلموهم إلى تعديب لا يطاق . وبدا أن طريق الخلاص هم هو تحريرهم بشرائهم من سادتهم القساة ء فكان أبو بكر رضي اللہ عنه - هو السابق كعادته دائماً إلى التلبية والاستجابة في ثبات وطمانينة واستقامة ..
قال ابن إسحاق : «وكان بلال مولى أبي بكر رضي الله عنہما - لبعض بني جمح مولدا من مولدیہم وكان صادق الإسلام » طاهر القلب ء وكان امية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح رجه إذا حميت الظهيرة فیطرحه على ظهره في بطحاء مكة + ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره » ثم يقول له لا تزال هكذا حتى تموت او تكفر عحمد وتعبد اللات والعزى . فيقول وهو في ذلك البلاء : احد احد ..
« حتى مربه أبو بكر الصديق رضي اللہ عنه - يوماً وهم يصنعون ذلك به وكانت دار ابي بكر ي بي جمح . فقال لأمية بن خلف ۰ ألا تنني اللہ ني هذا المسكين ؟ حتی متى ؟ قال : أنت الذي أفسدته فأنقذه مما تری . فقال الق کن : : أفعل . عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى ء على دينك » أعطيكه به . قال : قد قبلت . قال : هو لك . فأعطاه أبو بكر الصدیق - رضي الله عنه غلامه ذلك وأخذه وأعتقه .
« ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن یہاجر إلى المدينة ست رقاب . بلال سابعهم : عامر بن فهيرة ( شهد بدراً وقتل يوم بثر معونة شهيداً ) وأم عبیس » وزنيرة . ( وأصيب بصرها حين أعتقها ء فقالت قريش : ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى ! فقالت : كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان . فرد الله بصرها ) وأعتق اللہدیة وابنتها ۰ وکانتا لامرأة من بني عبد الدار فر .هما وقد بعثتهما سيدتهما بطحين فا وهي تقول : والله أعتقكما أبدا . فقال أبو بكر رضي الله عنه - حل يا أم فلان ( أي تحللي من ينك )فقالت : حل ! أنت أفسدتهما فأعتقهما . قال فبكم هما ؟ قالت : بكذا وکذا . قال : قد أخذتهما وهما حرتان . أرجعا إليها طحینہا . قالتا : أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إلیہا ؟ قال : ذلك إن شتا .
« ومر بجارية بني مؤمل هي من بي عدي وكانت مسلمة » وكان عمر بن الخطاب يعذبها لتترك الاسلام - وهو يومئذ مشرك وهو يضرا » حتى إذا مل قال : إني اعتذر اليك.اني ۸ اتركك إلا ملالة ! فتقول : كذلك فعل الله بك ! فابتاعها أبو بكر فأعتقها » .
ہے ےی لسك یہ ايو ہے ںیہ بن الزبير عن بعض أهله » قال : قال أبو قحافة لأبي بكر : یا بني اي أراك تعت تعتق رقاباً ضعافاً . فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالاً جلدا عنعونك ویقومون دونك ! قال : فقال أبو بكر رضي الله عنه : با آبت اني ھا اريت
ما ار ید لله .. 1
الجزء الثلاتون
لقد كان رضي الله عنه - يقتحم العقبة وهو يعتق هذه الرقاب العا ية . . لله . . وكانت اللابسات الحاضرة ي البيئة مجع هذا العمل يذ کر مل سے رت سا کت لعقبة ي سبيل الله .
«أو إطعام في يوم ذي مسغبة يت ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة » ..
والمسغبة ES الجاع یی يعر N را الا عات . وقد ك
ان اليتيم جد في البيئة الحاهلية ا لحاحدۃ ا تکالبة الخسف والغين . ولو كان ذا قربى . وقد حفل القرآن بالوصية بالیتم . ما يدل على قسوة البيئة من حول اليتامى . وظلت هذه الوصايا تتوالى حتى في السور المدنية بمناسبة تشريعات الميراث والوصاية والزواج . وقد مر منها الكثير في سورة النساء خاصة .. وفي سورة البقرة وغيرهما . وكذلك إطعام المسكين ذي المتربة اي اللاصق بالتراب من بؤسه وشدة حاله - في يوم المسغبة يقدمه السياق القراني خطوة ي سبيل اقتحام العقبة » لانه محك للمشاعر الاعانية من رحمة وعطف وتكافل وإيثار » ومراقبة لله في عياله » في يوم الشدة والمجاعة والحاجة.وهاتان الخطوتان : فك الرقاب وإطعام الطعام كانتا من إيحاءات البيئة الملحة » وان كانت ما صفة العموم » ومن ثم قدمها في الذكر . ثم عقب بالوثبة الكبرى الشاملة :
و ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر » وتواصوا بالرحمة » .
مو یی ہپ الزمني » إنھا هي للتراخي المعنوي باعتبار هذه الخطوة ة هي الأشمل والأوسع نطاقاً والأعلى أفقاً . وإلا فا ینفع ة فك رقاب ولا إطعام طعام بلا یمان . فالإيعان مفروض وقوعه قبل فك الرقاب وإطعام الطعام . وهو الذي يجعل للعمل الصالح وزناً في ميزان الله . لأنه يصله بمنہج ثابت مطرد . فلا يكون الخير فلتة عارضة ترضية مزاج متقلب » أو ابتغاء محمدة من البيئة أو مصلحة .
وكأنما قال : فك رقبة . أو إطعام في يوم ذي مسغبة ء یتباً ذا مقربة » أو مسكيناً ذا متربة .. وفوق ذلك كان من الذين آمنوا وتوا صوا بالصبر وتواصوا بالرحمة . فم هنا لافادة معنى الفضل والعلو .
والصبر هو العنصر الضروري للإبمان بصفة عامة » ولاقتحام العقبة بصفة خاصة . والتواصي به يقرر درجة وراء درجة الصبر ذاته . درجة تماسك الجماعة المؤمنة » وتواصیبا على معنى الصبر ء وتعاونها على تكاليف الاعان . فهي أعضاء متجاوبة الحس . تشعر جميعاً شعوراً واحداً بمشقة الجهاد لتحقيق الإعان في الأرض وحمل تكاليفه 2 فيوصي بعضہا بعضاً بالصير على إلعبء المشترك + ويثبت بعضہا بعضاً فلا تتخاذل ؛ ويقوي بعضہا بعضاً فلا تنهزم . وهذا أمر غير الصبر الفردي . وإن يكن قائماً على الصبر الفردي . وهو إیحاء بواجب المؤمن في الجماعة المؤمنة . وهو ألا يكون عنصر تخذیل بل عنصر تثبيت ۰ ولا يكون داعية هزعة بل داعية اقتحام ؛ ولا يكون مثار جزع بل مهبط طمانينة .
وكذلك التواصي بالرحمة . فهو أمر زائد على المرحمة . إنه إشاعة الشعور بواجب التراحم في صفوف الجماعة عن طريق التواصي به » والتحاض عليه » واتخاذه واجباً جماعياً فردياً في الوقت ذاته » يتعارف عليه الجميع ء ويتعاون عليه الجميع .
فعنى الجماعة ام في هذا التوجيه . وهو المعنى الذي يبرزه القرآن كما تبرزه أحاديث رسول اللہ - صلى الله
عليه وسلم _ لأهميته في ي تحقيق حقيقة هذا الدين . فهو دين جماعة » ومنهج امة » مع وضوح التبعة الفردية والحساب الفردي فيه وضوحاً كاملا .
وأولئك الذين يقتحمون العقبة - كما وصفها القرآن وحددها « أولئك أصحاب اليمنة » .. وهم أصحاب
اليمين كما جاء في مواضع أخرى . أو انم أصحاب اليمين والحظ والسعادة .. وكلا المعنيين متصل ني المفهوم الإعاني . x # * ١ والذين کفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة . عليهم نار مؤصدة » .. وم يحتج هنا إلى ذكر أوصاف أخرى لفريق الشامة غير أن يقول : « والذين كفروا بآياتنا » .. لأن صفة الكفر تنهي الوقف . فلا حسنة مع الكفر . ولا سیئة إلا والكفر يتضمنها أو يغطي عليها . فلا ضرورة للقول بأنهم الذين لا يفكون الرقاب ولا يطعمون الطعام » ثم هم الذين كفروا بایاتنا . . فإذا كفروا فما هو بنافعهم شيء من ذلك حتى لو فعلوه ! وهم أصحاب المشأمة . أي أصحاب الشمال أو هم أصحاب الشؤم والنحس .. وكلاهما كذلك قريب في المفهوم الاعاني 3 وهؤلاء هم الذين بقوا وراء العقبة م يقتحموها 0 « عليهم نار مؤصدة » .. أي مغلقة .. !ما على العنی القریب . أي أبوابما مغلقة علیہم وهم في العذاب محبوسون. وإما على لازم هذا المعنى القريب + وهو انهم لا خرجون ما . فبحكم إغلاقها علیہم لا بمكن أن يزايلوها .. وهذان المعنيان متلازمان .. * * *
هذه هی الحقاتق الأساسية ي حیاة الکائن الانساني درق التصور الأعاي:. تعرض ی هذا الحیز الصغیر .
هذه القوة وبهذا الوضوح .. وهذه خاصية التعبیر القرآني الفرید ...
میتی سے تير ص۱١ دكار 31
۳ 3 ےر رس سے وی م صر مر ہہ مع ہےھ حت موا جرم سر مات اعم
والشمس وضلها ري وَالْقَم دا تلها دي والبار دا جللها دي والیل |ذا يغشهاري والسماء
سے رصم میگ پر ہے ص سے رس ص ورمرم ا رص رور م م د اوم
وما پنلها ( والارض وما طحلها دي ونفس وما سونها ريي قاضمها شورها ونقونها ر قد افلح
> ہس ڑڈڑے ملح ےر م صم ا م سم ما ع وص صت مر مر و ساسم مر مر مر مرا سے
من كلها رق وقد حاب من دَسَلهًا تع کیت مود بطفوها دق إذ انبعت آشمّها وي َم كم م سے و وم م ریت ل ررر ص مر ہے مرو و روو < مر مرت ہہ ےی
مرو و < ددعم : کر ےت 06 7.7 ۳9 9 رسول اللہ نافة اللہ وسقيلها رې فكذبوه س0 فسونها 5 ولا حاف
ط لمر گوس م 5 عقبها و
هذه السورة القصيرة ذات القافیة الواحدة » و الایقاع الوسيني الوحد » تتضمن عدة لسات وجدانية تنبثق من مشاهد الکون وظواهره التي تبدأ .ها السورة واي تظهر كأنما إطار